ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة: إدارة انتقالية ونزع سلاح وإعادة إعمار شاملة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، اليوم، رسميًا بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل تحولًا مفصليًا في مسار الحرب والجهود الدولية الرامية إلى إنهاء التصعيد وتحقيق الاستقرار في القطاع.
وقال ويتكوف في تصريحات عاجلة إن الولايات المتحدة تتوقع من حركة حماس الالتزام الكامل بتعهداتها ضمن الاتفاق، مشددًا على ضرورة إعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلي، محذرًا من أن عدم تنفيذ ذلك “ستترتب عليه عواقب خطيرة”.
ملامح المرحلة الثانية من اتفاق غزة
وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تتضمن إنشاء إدارة فلسطينية انتقالية غير حزبية، إلى جانب بدء عملية نزع السلاح، وإطلاق خطة إعادة إعمار كاملة لقطاع غزة بإشراف دولي، مؤكدًا أن هذه الخطوات تهدف إلى تحويل غزة إلى منطقة مستقرة لا تشكل تهديدًا أمنيًا لجيرانها.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق غزة شهدت تقديم مساعدات إنسانية تاريخية، والحفاظ على وقف إطلاق النار، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا مهد للانتقال إلى المرحلة الحالية.
شكر لقطر ومصر وتركيا
وفي السياق ذاته، أعرب ويتكوف عن امتنان الولايات المتحدة العميق لكل من قطر ومصر وتركيا، مشيدًا بالجهود الدبلوماسية التي بذلوها والتي ساهمت في تحقيق هذا التقدم في ملف غزة.
أبرز بنود الخطة الدولية لغزة
وتتضمن الخطة المطروحة مجموعة من البنود الجوهرية، من أبرزها:
-تحويل قطاع غزة إلى منطقة خاليةمن التطرف وغير مهددة أمنيًا.
-وقف الحرب فورًا عقب موافقة الأطراف على الخطة.
-انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها.
-إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين أحياءً وأمواتًا خلال 72 ساعة من بدء التنفيذ.
-الإفراج عن أسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبد ومعتقلين منذ أكتوبر 2023.
-منح عفو لعناصر من حماس يلتزمون بالعمل السلمي.
فتح ممرات آمنة للراغبين بمغادرة غزة طوعًا.
-إدخال مساعدات إنسانية فورية وكاملة عبر الأمم المتحدة دون تدخل سياسي.
-تشكيل إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية لإدارة شؤون غزة.
-إشراف مجلس دولي يُعرف باسم “مجلس السلام” على المرحلة الانتقالية.
-وضع خطة اقتصادية دولية لإعادة إعمار غزة وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة.
-منع مشاركة الفصائل المسلحة في الحكم مستقبلًا وتفكيك بنيتها العسكرية.
-نشر قوة استقرار دولية مؤقتة لحفظ الأمن وتدريب الشرطة الفلسطينية.
-ضمان عدم احتلال أو ضم إسرائيل لقطاع غزة مستقبلاً.
-إطلاق برامج حوار ديني وثقافي، وتهيئة مسار سياسي يقود إلى تقرير المصير الفلسطيني وإقامة دولة مستقبلية.
تطورات مرتقبة
ويأتي هذا الإعلان في ظل ترقب فلسطيني وإقليمي واسع، وسط تساؤلات حول آليات التنفيذ وضمانات الالتزام من جميع الأطراف، في وقت يأمل فيه سكان قطاع غزة أن تمثل هذه المرحلة بداية فعلية لإنهاء الحرب وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية.



