واشنطن تحشد قواتها قرب إيران: حاملة طائرات في طريقها للشرق الأوسط
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أفادت وسائل إعلام أميركية، الخميس، بأن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط في أعقاب التهديدات الموجهة ضد إيران.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” والعديد من السفن المرافقة لها تتحرك من بحر الصين الجنوبي إلى المنطقة، ومن المتوقع وصولها في غضون أسبوع تقريبا، كما يجري نشر أسلحة ومعدات دفاعية إضافية، وقد تتبعها طائرات مقاتلة.
وبالمثل، أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” تتجه نحو المنطقة.
ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن مصادر عسكرية أنه يجري إرسال حاملة طائرات أميركية واحدة على الأقل إلى الشرق الأوسط، رغم أنها لم تحدد أي واحدة منها.
بالإضافة إلى حاملة الطائرات، أفادت مصادر أنه من المتوقع إرسال أنظمة دفاع صاروخي إلى الشرق الأوسط لحماية القواعد الأمريكية وإسرائيل.
كما ذكرت فوكس نيوز أن مسؤولين أمريكيين أكدوا وجود نحو 30 ألف جندي أمريكي متمركزين حاليًا في منطقة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وأن ثلاث مدمرات (نوع من السفن الحربية) وثلاث سفن قتالية ساحلية (LCS) تعمل في المنطقة.
بحسب مصادر تحدثت إلى فوكس نيوز، من المتوقع أن تتدفق تعزيزات عسكرية أمريكية إضافية، بحرية وجوية وبرية، إلى المنطقة خلال الأيام والأسابيع المقبلة، لتزويد الرئيس ترامب بخيارات عسكرية في حال قرر شن هجوم على إيران. ويُعدّ تحريك هذه التعزيزات العسكرية جزءاً مما يسميه المسؤولون عملية “إعادة تنظيم القوى”.
قال مسؤول رفيع مطلع على التفاصيل لشبكة فوكس نيوز إنه إذا قرر الرئيس ترامب اللجوء إلى العمل العسكري، فسيكون “مختلفاً وأكثر هجومية”. وأضاف المسؤول أن الجيش الأمريكي يُعدّ ويخطط لخيارات متعددة يمكن للولايات المتحدة من خلالها الرد على تحركات إيران في الأيام المقبلة.
ومنذ بدء الاحتجاجات الجماهيرية ضد الحكومة الإيرانية قبل أكثر من أسبوعين، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا بالتدخل الأميركي في البلاد.
واندلعت الاحتجاجات، بسبب أزمة اقتصادية خطيرة وتضخم مرتفع واستياء واسع النطاق من القيادة في طهران. وقد قمعت قوات الأمن الإيرانية الاحتجاجات بوحشية، مع ورود تقارير عن سقوط آلاف القتلى.



