بلجيكا تقرر حظر تصدير ونقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البلجيكية، السبت، أن بلادها اتخذت قرارا رسميا بحظر تصدير ونقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، خصوصا تلك التي يجري استخدامها في العمليات العسكرية داخل فلسطين.
ونقلت قناة “الجزيرة” عن المتحدثة البلجيكية، أن “مرسوما ملكيا يحظر توقف وعبور طائرات تنقل معدات عسكرية إلى إسرائيل”، مشددة على أن بلادها تفعل كل ما في وسعها لتجنب المساهمة في تفاقم الوضع في الضفة وغزة.
ولفتت إلى أن حظر مرور طائرات تنقل أسلحة إلى إسرائيل يعد التزاما من بلجيكا بالقانون الدولي، ويشمل المرسوم إغلاق المطارات والأجواء البلجيكية أمام سلاسل التوريد العسكرية المتجهة لدعم القدرات الحربية للاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة دعم الاحتلال الإسرائيلي وأرسلت الأسبوع الماضي 3 مقاتلات جديدة من طراز “أدير” “إف-35” الأمريكية إلى قاعدة نيفاتيم الجوية الإسرائيلية، لتدخل الخدمة فعليا ضمن الأسراب المقاتلة، وفق إعلان جيش الاحتلال.
وذكر جيش الاحتلال في بيان، أن “منظومة مقاتلات الأدير تشارك بفعالية منذ اندلاع الحرب الراهنة (بالإشارة إلى حرب الإبادة على قطاع غزة) في تنفيذ مهام دفاعية وهجومية متنوعة على كافة جبهات القتال”.
ويأتي وصول تلك الطائرات في إطار استمرار الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، والذي استمر خلال حرب الإبادة على غزة التي دامت عامين، وتسبب في قيام دول أخرى بينها إسبانيا، بفرض عقوبات ضد تل أبيب من بينها حظر توريد السلاح إليها.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك “إف-35” التي يعتبرها مختصون المقاتلة الأكثر تطورا في العالم، وهي قادرة على جمع المعلومات الاستخبارية، والهجوم في عمق أراضي العدو، والمشاركة في المواجهات الجوية.
كما تواصل إسرائيل الضغط على واشنطن للحفاظ على تفوقها النوعي، حيث أعربت عن معارضتها لصفقات محتملة لبيع طائرات “إف 35” لدول أخرى في المنطقة، خشية “تآكل تفوقها الجوي”.
ويتصاعد الحديث الإسرائيلي عن ضرورة احتفاظ تل أبيب بتفوق عسكري، وتحديث وإعادة ترميم ترسانتها من الأسلحة والذخائر في أعقاب شنها حروبا عدة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
فعلى مدار عامين شن جيش الاحتلال حرب إبادة جماعية بقطاع غزة، كما شن حربين على إيران ولبنان، كما نفذ على فترات متباعدة غارات جوية دموية على اليمن، فيما يستهدف سوريا ولبنان بين الحين والآخر.





