ثابتشؤون (إسرائيلية)

مخطط إسرائيلي لإقامة مخيم كبير في رفح مجهز بتقنية التعرف على الوجوه

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال جنرال إسرائيلي متقاعد، إن إسرائيل أخلت أرضا في جنوب قطاع غزة لبناء مخيم للفلسطينيين يحتمل أن يكون مجهزا بتكنولوجيا المراقبة والتعرف ‌على الوجوه عند مدخله.

وقال أمير أفيفي البريجادير جنرال المتقاعد في صفوف ​قوات الاحتياط خلال مقابلة مع رويترز إن المخيم سيقام في منطقة في رفح خالية من الأنفاق التي بنتها حركة حماس، مع تعقب أفراد أمن إسرائيليين حالات الدخول والخروج.

وأفيفي هو مؤسس منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي، وهي مجموعة ذات تأثير تمثل الآلاف من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي. ولا يتحدث أفيفي نيابة عن الجيش الإسرائيلي الذي أحجم عن التعليق.

ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد على أي خطط لإقامة مخيم في رفح، وقال أفيفي إن المخيم سيُستخدم لإيواء الفلسطينيين الذين يرغبون ‌في مغادرة غزة والعبور إلى مصر وكذلك من يرغبون في البقاء.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتأتي تعليقاته في وقت تستعد فيه إسرائيل “لإعادة فتح محدود” لمعبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وهو مطلب رئيسي بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب ⁠غزة.

وقالت مصادر لرويترز هذا الشهر إن إسرائيل تريد أن يكون عدد الفلسطينيين الذي يغادرون غزة أكبر من أولئك الذين يُسمح لهم بالدخول.

وكان مسؤولون إسرائيليون تحدثوا في الماضي عن تشجيع سكان غزة على الهجرة على الرغم من أنهم ينفون ‌نيتهم تهجير السكان إلى خارج القطاع بالقوة، وهي قضية ​شديدة الحساسية بالنسبة للفلسطينيين، وقال أفيفي: “لا يوجد سكان من غزة على الإطلاق تقريبا في رفح”.

ووقعت المنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر تشرين الأول، وفرّ معظم الفلسطينيين إلى المناطق التي تسيطر عليها حماس.

وأضاف أفيفي: “هناك حاجة إلى إنشاء بنية تحتية في رفح تساعد على استيعابهم، ومن ثم يمكنهم الاختيار بين الذهاب أو عدمه”.

وقال إن هذا المرفق سيكون على الأرجح “مخيما كبيرا ومنظما” يستوعب مئات الآلاف، ويمكنه فرض عمليات التحقق من الهوية بما في ذلك التعرف على الوجه.

وقال يسرائيل كاتس وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي في يوليو لوسائل إعلام إسرائيلية إنه أمر القوات بتجهيز مخيم في رفح لإيواء سكان ​غزة. ولم يتحدث المسؤولون علنا عن مثل هذه ‍الخطط منذئذ.

وقال إسماعيل الثوابتة، مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، في بيان لرويترز إن هذه الفكرة تمثل “محاولات مكشوفة لفرض تهجير قسري مُقنّع ويوجد وقائع ميدانية جديدة تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين”.

وأُجبر جميع سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبا على العيش في قطاع ساحلي ضيق انسحبت منه القوات الإسرائيلية ⁠بموجب وقف إطلاق النار واحتفظت حماس بالسيطرة عليه.

وتدعو خطة ترامب لغزة، وهي الآن في مرحلتها الثانية، إلى بدء إعادة إعمار القطاع من رفح وإلقاء حماس سلاحها مقابل ‍انسحاب مزيد من القوات الإسرائيلية من القطاع.

وقال أفيفي إن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن هجوم جديد على حماس إذا رفضت إلقاء سلاحها. وقد يشمل ذلك معاودة شن هجمات على مدينة غزة، أكبر مدن القطاع.

وذكر أفيفي أن المخيم في غزة قد يُستخدم لإيواء الفلسطينيين الفارين من تجدد الهجوم الإسرائيلي.

وأضاف: “وُضعت الخطط. الجيش مستعد للحصول على الأمر من الحكومة، أي من مجلس الوزراء، لتجديد مناوراته في غزة”.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه ‌يواصل تنفيذ عملياته في غزة منذ وقف إطلاق النار لإحباط ما يصفها ‍بأنها هجمات خطط لها مسلحون وتدمير شبكة أنفاق حماس أسفل ‍القطاع الفلسطيني.

وقال آفي ديختر، وهو وزير في حكومة نتنياهو ورئيس سابق لجهاز الأمن الداخلي (شين بيت)، إن الخلافات حول نزع ‌السلاح قد تقود إسرائيل مجددا إلى حرب في غزة.

وقال ديختر لرويترز: “علينا أن نستعد للحرب في غزة”، مضيفا أن قضية نزع السلاح “يجب أن تحلها القوات الإسرائيلية بالطريقة الصعبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى