نتنياهو و ترامب يبحثان الملف الإيراني و غزة في البيت الأبيض
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في الاجتماع السابع بينهما منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، والسادس على الأراضي الأمريكية، وسط تركيز على الملف الإيراني وملف غزة.
ووفق ما أفادت التقديرات الإسرائيلية، من المتوقع أن يعرض نتنياهو خلال الاجتماع الخطوط الحمراء لإسرائيل تجاه إيران، بما في ذلك الحرية الكاملة للتحرك العسكري ضد النظام الإيراني حتى في حال التوصل إلى اتفاق أمريكي- إيراني، مع التركيز على برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران “للجماعات المسلحة” في الشرق الأوسط ضمن أي اتفاق مستقبلي.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران قد تمتلك نحو ألفي صاروخ باليستي خلال أسابيع، ما يشكل تهديداً إقليمياً مباشراً.
وخلال اليوم نفسه، التقى نتنياهو وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في “بلير هاوس”، ووقع بحضوره على انضمامه كعضو في “مجلس السلام” لغزة، الذي تضم عضويته كل من تركيا وقطر.
وقد جاءت هذه الخطوة قبل ساعات من لقائه بالرئيس ترامب، في إطار التنسيق السياسي والأمني بين تل أبيب وواشنطن.
ووصل نتنياهو إلى البيت الأبيض من المدخل الخلفي لتجنب الإعلام، ورافقه في الاجتماع فريق مصغر من المسؤولين الأمنيين، بينهم رئيس مكتبه العسكري، وقائد وحدة الاتصال بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، فيما لم يجر أي إعلان صحفي في بداية أو نهاية الاجتماع، حرصاً على طابع العمل السرّي للمباحثات.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التوترات مع إيران، وإمكانية أن يلجأ ترامب إلى عمل عسكري ضد طهران في حال فشل المفاوضات النووية، وسط استمرار الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وفق تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي.
كما تركزت المحادثات على تطورات الوضع في غزة، بالتوازي مع مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين أمام البيت الأبيض خلال الاجتماع، في حين شددت إسرائيل على استمرار تنسيقها الأمني والاستخباراتي مع واشنطن لضمان التعامل مع أي تهديد إقليمي محتمل.
هذا وتأتي المباحثات في سياق متسلسل من الاجتماعات بين ترامب ونتنياهو، خمس منها في واشنطن، واحدة في مار أ لاغو، وأخرى في إسرائيل خلال زيارة ترامب للكنيست بمناسبة وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين، في مؤشر على استمرار التشاور الوثيق بين الجانبين بشأن القضايا الإقليمية.





