داود أوغلو يفتح النار: طالبنا باعتذار إسرائيلي ولوّحنا بالتحرك عسكريًا قبالة غزة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

نشر رئيس حزب المستقبل أحمد داود أوغلو مقطعًا مصورًا ردّ فيه على الاتهامات المرتبطة بذكر اسمه في وثائق إبستين، مؤكدًا أن الإشارة تعود إلى فترة توليه وزارة الخارجية عقب هجوم “مافي مرمرة”.
وأوضح داود أوغلو أنه التقى الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، وأبلغ المنظمة الدولية أن تركيا طالبت إسرائيل بتقديم اعتذار رسمي، ملوّحًا باتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، وإغلاق السفارة في تل أبيب، بل وإرسال قطع بحرية قبالة سواحل غزة للتأكيد أن مياهها لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية.
وأكد أن أنقرة لم تكن تخشى إسرائيل، مضيفًا أن بعض الدول الغربية كانت تتجنب اتخاذ مواقف مماثلة.
كما وجّه انتقادات حادة لنواب حزب العدالة والتنمية، متسائلًا عن سبب عدم دفاعهم عن وزير خارجيتهم في تلك المرحلة، داعيًا إياهم إلى التحدث علنًا “إن كانوا مسلمين”.





