نساء غزة بيوم المرأة.. صمود يُواجه الفقد وحياة تُصنع من تحت الركام
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

يحتفل العالم في اليوم العالمي للمرأة هذا العام، وسط واقع استثنائي وظروف إنسانية كارثية تعيشها النساء في قطاع غزة، حيث تختلط مشاعر الفقد بثقل المسؤوليات اليومية، وتتحول تفاصيل الحياة البسيطة إلى معركة صمود.
فبين البيوت المدمرة وخيام النزوح، تواصل آلاف النساء محاولة ترميم ما تبقى من الحياة، رغم ما تركته حرب الإبادة الجماعية على القطاع من جراح عميقة في العائلات والمجتمع.
ولا تبدو حكاية المرأة بغزة مجرد قصة معاناة، بل صورة مكثفة لصبرٍ طويل، فقد وجدت كثير من النساء أنفسهن فجأة أمام أدوار جديدة بعد فقدان الأزواج أو الأبناء، ليصبحن المعيل الأول للعائلة والمسؤول عن رعاية الأطفال وكبار السن في ظل ظروف إنسانية واقتصادية شديدة التعقيد.
وتروي النساء في القطاع قصصًا ثقيلة بالفقد؛ أمهات فقدن أبناءهن، وزوجات ينتظرن غائبين لن يعودوا، وبنات كبرن سريعًا تحت وقع الحرب.
ومع ذلك، لا تزال المرأة الغزية تحاول صناعة مساحة صغيرة للحياة، فتبدأ يومها بمحاولة توفير الطعام والماء، وتعمل على تهدئة خوف الأطفال، وإعادة شيء من الإحساس بالأمان داخل بيوت أو خيام تفتقد لأبسط مقومات العيش.




