عربي ودولي

استشهاد 23 من الطواقم الطبية بغارة إسرائيلية على مركز صحي جنوب لبنان

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

استشهد 23 شخصاً، بينهم 12 من الأطباء والمسعفين والممرضين، منذ فجر السبت، في غارات إسرائيلية متفرقة على الأراضي اللبنانية، ضمن العدوان المستمر منذ الثاني من مارس/ آذار الجاري.

وفي أحدث الغارات، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية باستشهاد أربعة أشخاص إثر قصف استهدف شقة سكنية في حارة صيدا جنوبي لبنان. كما شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على منزل في بلدة الطيبة، دون ورود تقارير عن إصابات حتى الساعة 06:50 توقيت غرينتش.

وفي محافظة النبطية جنوب البلاد، استشهد 12 من الطواقم الطبية إثر استهداف مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاوية بقضاء بنت جبيل، وفق بيان وزارة الصحة اللبنانية، مشيرة إلى أن “عمليات الإنقاذ متواصلة بحثاً عن مفقودين تحت الأنقاض”.

كما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية عن استشهاد سبعة أشخاص وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على حي الراهبات في المحافظة نفسها، في مؤشر جديد على تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وقالت الوزارة، في بيان، إن “غارة إسرائيلية استهدفت مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاويه بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية، ما أدى إلى استشهاد 12 من الأطباء والمسعفين والممرضين”.

وأضافت أن “هذه الحصيلة أولية، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض”.

وأعربت الوزارة عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مركزاً طبياً تابعاً لها، مؤكدة أن هذا الاستهداف “يناقض كل القوانين الإنسانية الدولية”.

كما أوضحت أن هذا “الاعتداء هو الثاني على الأطقم الطبية خلال بضع ساعات، بعد غارة إسرائيلية استهدفت مساء الجمعة مسعفين في بلدة الصوانة جنوبي البلاد”.

وفي حادثة منفصلة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح، فجر السبت، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية جنوب لبنان.

وقالت الوزارة في بيان إن “غارة إسرائيلية على حي الراهبات في مدينة النبطية أدت، في حصيلة أولية، إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة خمسة بجروح”

وأضافت أن “أعمال الإنقاذ في موقع القصف لا تزال مستمرة، نظراً لوجود مفقودين تحت الأنقاض”.

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية قد أفادت في وقت سابق، مساء الجمعة، بمقتل مسعفين اثنين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الصوانة في قضاء مرجعيون.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع نطاق المواجهات في المنطقة، إذ وسّع الاحتلال الإسرائيلي في الثاني من آذار/ مارس الجاري عملياتها العسكرية على لبنان، عقب مشاركتها مع الولايات المتحدة في هجوم عسكري متواصل على إيران بدأ في 28 شباط/ فبراير الماضي، وأسفر عن مئات الشهداء بينهم المرشد السابق علي خامنئي.

وفي الثاني من آذار/ مارس، أعلن “حزب الله”، الحليف لإيران، استهداف موقع عسكري إسرائيلي رداً على ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

وفي اليوم ذاته، بدأ الاحتلال هجوماً جديداً على لبنان عبر غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، إلى جانب مناطق في جنوب وشرق البلاد، قبل أن تبدأ في الثالث من آذار/ مارس توغلاً برياً محدوداً في الجنوب.

وبحسب حصيلة رسمية، أسفر العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان حتى مساء الجمعة عن استشهاد أكثر من 773 شخصاً، بينهم 103 أطفال، إضافة إلى إصابة 1933 آخرين، بينهم 326 طفلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى