مخرج فيلم “المستوطنون” البريطاني: ما يُفعل بالفلسطينيين في الضفة غير أخلاقي
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

استعرض الصحفي البريطاني لويس ثيرو، مخرج فيلم “المستوطنون”، جانبا مما عايشه خلال التصوير في الضفة الغربية، وانتهاكات المستوطنين فيها بحق الفلسطينيين.
وأشار في مقابلة مع موقع فاريتي الأربعاء، إلى أن يستهدف في أفلامها إظهار الطرق التي يقوم فيها البشر، بتدمير أنفسهم أو التصرف بأساليب تبدو غير منطقة أو غير أخلاقية.
وقال إن هناك “أيديولوجيا قومية دينية يجري فرضها في منطقة تحولت إلى يشبه السجن في الضفة الغربية، بالتواطؤ مع جهاز عسكري ضخم، ولم أر شيئا كهذا يحدث وبدون أي شعور بالخجل”.
وأوضح أن المستوطنين في الضفة صاخبون، بشأن خططهم لاحتلال الضفة بالكامل وتشجيع ترحيل الفلسطينيين، ومن أبرزهم دانييلا فايس المتطرفة التي أسست منظمة نحالاه الاستيطانية المتطرفة، والتي عملت على مدار 3 عقود على إنشاء عشرات البؤر الاستيطانية في الضفة.
وقال إنها تظهر في الفيلم، وهي تقول: “نحن نفعل للحكومة ما لا تستطيع فعلها بنفسه، وتتباهى بأن لديها خطام مباشرا مع نتنياهو، ونفت عنف المستوطنين بالمطلق وقال إن المقاطع التي تظهر لهم على الإنترنت مجتزأة ومعدلة وتظهر ردود فعلهم فقط”.
وتابع: “من إحباطاتي أثناء صنع الفيلم إدراكي أنني لم أتمكن من توثيق أسوأ ما كان يحدث، وعادة أتناول قصصا عن أشخاص غريبي الأطوار في أمريكا أو صناعة الأفلام الإباحية، وهي مواضيع أقرب للجمهور العام. أما هنا، فأنا أتعامل مع موضوع قد لا ينظر إليه على أنه جماهيري بوضوح”.
وأشار إلى أن “أصحاب السلطة هم من يملكون السلاح، وهم الذين لأكثر من 60 عاما، أبقوا منطقة يعيش فيها أكثر من 3 ملايين فلسطيني تحت الاحتلال العسكري”.




