مصر تواصل جهودها لخفض التصعيد وتدعو لانتهاز مبادرة ترامب الأخيرة لتغليب الحوار
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قالت وزارة الخارجية المصرية “تتابع جمهورية مصر العربية بشكل مستمر ولصيق التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على مدار الأسابيع الماضية. وتجدّد في هذا الصدد إدانتها للهجمات التي طالت دول الخليج والأردن الشقيقة وترفض المساس بأمنها وسيادتها بشكل قاطع. كما تحذر مصر من التداعيات الوخيمة لاستمرار التصعيد الحالي على الأمن والاستقرار الإقليميين وانعكاساته وآثاره الاقتصادية والتجارية التي طالت المنطقة والعالم بأسره”.
وأضافت الوزارة في بيان لها اليوم “في هذا السياق، تبذل مصر جهودًا دؤوبة وتواصل اتصالاتها الحثيثة وجهودها المكثفة مع جميع الأطراف المعنية على مدار الأيام الأخيرة لمنع الوصول إلى نقطة اللاعودة ووقف التصعيد في المنطقة وتجنب الانزلاق إلى الفوضى الشاملة. وتقوم مصر ببذل كافة المساعي الممكنة، بالتنسيق الوثيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لحث جميع الأطراف المعنية على خفض التصعيد والتوصل إلى تهدئة توقف الصراع الدائر وتحول دون اتساع رقعته في المنطقة وانزلاقها إلى حالة فوضى إقليمية شاملة”.
وتابعت “من هذا المنطلق، ترحب مصر بكافة الجهود والمبادرات التي من شأنها خفض التصعيد وتهدئة التوتر بما يمهد لخفض التصعيد وإنهاء الحرب. وتؤكد مصر في هذا الإطار أهمية التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 23 مارس والتي أشار فيها إلى الاتصالات المكثفة لخفض التصعيد والتزامه بوقف مخطط استهداف منشآت الطاقة الإيرانية. وتقدر مصر أهمية انتهاز هذه الفرصة والبناء عليها لتغليب الحوار لوقف التصعيد وصولًا لإنهاء الحرب”.
كما تشدد مصر على ضرورة العمل على تشجيع هذه الأصوات الإيجابية التي تدعم الحوار والتفاوض، وتؤكد أنها لن تدخر جهدًا للعمل على استمرار جهودها المكثفة بالتعاون والتنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإبقاء باب الحوار والدبلوماسية مفتوحًا حفاظًا على مقدرات الشعوب وصيانة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.




