بيان صحفي صادر عن “التجمع الصحفي الديمقراطي – فلسطين
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

*”لا حياد مع الإبادة.. وإيلاف منصة لغسل جرائم الاحتلال”*
*في الوقت الذي تواصل فيه آلة الحرب “الإسرائيلية” حرب الإبادة الجماعية المسعورة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة لعامها الثالث على التوالي، وفي ظل العدوان السافر الذي يستهدف المنطقة بأكملها بالقتل والدمار والترهيب والتجويع، تطل علينا صحيفة “إيلاف” الإلكترونية بطعنةٍ جديدة في خاصرة الوعي العربي والمهنية الصحفية.*
إن قيام صحيفة “إيلاف” بمنح منبر للمتحدثين باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي لنشر “سمومهم” ومحاولاتهم اليائسة لشرعنة المجازر بحق الأطفال والنساء، هو سقطة مهنية، وتواطؤ مكشوف وصريح وانخراط في الماكينة الإعلامية للاحتلال التي تحاول تجميل وجه القاتل.
وإزاء هذا الفعل المشين، يؤكد التجمع الصحفي الديمقراطي على ما يلي:
أولاً: ندين بأشد العبارات فتح صفحات “إيلاف” لقادة وجلادي جيش الاحتلال، ونعتبر ذلك خيانة لدماء آلاف الشهداء، ولزملائنا الصحفيين الذين استُهدفوا بصواريخ الاحتلال وهم يؤدون واجبهم المقدس في نقل الحقيقة.
ثانياً: إن ما تقوم به “إيلاف” ليس جديداً، بل هو استمرار لتاريخ موسوم بالعار من التطبيع الإعلامي الممنهج الذي بدأته منذ سنوات تحت دعاوى زائفة بـ”الليبرالية” و”الرأي الآخر”، إن “الرأي الآخر” لا يعني أبداً منح منصة لمن ينفذ حرب إبادة موثقة بالصوت والصورة.
ثالثاً: إن السماح لمتحدثي الاحتلال بتقديم “مواعظ” أخلاقية ومهنية عبر منبر عربي هو استخفاف بعقول القراء العرب، ومحاولة مفضوحة لاختراق الوجدان الشعبي وتمرير رواية الاحتلال الكاذبة. ونُعوّل على الوعي العربي للتصدي لهذا السلوك الغريب عن تطلعات وإجماع أبناء أمتنا العربية.
رابعاً: ندعو كافة الزملاء الصحفيين والكتاب العرب، والمؤسسات الإعلامية، إلى مقاطعة صحيفة “إيلاف” ورفض التعامل معها، واعتبارها منصة غير مؤهلة لتمثيل أي صوت عربي شريف.
خامساً: نطالب الاتحادات الصحفية العربية والدولية باتخاذ موقف حازم تجاه المؤسسات التي تروّج لخطاب الكراهية وتبرر الجرائم ضد الإنسانية تحت غطاء العمل الصحفي.
ختاماً، إن الحقيقة لا تقبل القسمة على اثنين؛ فإما أن تكون مع الضحية وصوت المظلومين، أو أن تكون بوقاً للجلاد، وستبقى دماء أطفال غزة وصرخات الثكالى في المنطقة العربية لعنة تلاحق كل من ساهم في تلميع صورة الإرهاب الصهيوني.
المجد والخلود للشهداء.. الحرية للأرض.. والخزي للأبواق المتصهينة
التجمع الصحفي الديمقراطي – فلسطين
25 مارس 2026





