شؤون (إسرائيلية)

تشعر بالعجز وبلا قرار.. معاريف: إسرائيل في أسوأ وضع لها

الخامسة للأنباء - غزة

قالت صحيفة معاريف العبرية، الجمعة، إن إسرائيل الآن في أسوأ وضع لها في كل ما يتعلق بلبنان وغزة.

ووفقًا للصحيفة، كما ترجمت صدى نيوز، فإنه حتى قبل عملية “زئير الأسد”، كان الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات أمنية يومية في جميع أنحاء لبنان، لكن في الأيام الأخيرة انقلب الوضع، وأصبح حزب الله يهاجم القوات الإسرائيلية بالصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة.

وأضافت: عمليًا، يخضع الجيش الإسرائيلي لقيود مفروضة عليه من قبل السلطة السياسية، التي بالأساس لا تتخذ القرارات المتعلقة بالسياسة العسكرية في لبنان، بل البيت الأبيض في واشنطن هو من يتخذها.

وأشارت إلى أنه منذ عشية “عيد الاستقلال”، انتهك حزب الله وقف إطلاق النار سبع مرات، وشن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على القوات الإسرائيلية في منطقة الخط الأصفر بلبنان.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ونقلت الصحيفة عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم: إن إنجازات تكتيكية مبهرة تحققت في الحرب ضد إيران، لكن لا تزال هناك عدة عمليات يتعين تنفيذها، وأهداف يجب استهدافها، لا سيما في منظومة الصواريخ الباليستية.

ووفقًا لهؤلاء الضباط، فإن الوضع الراهن معقد للغاية، وقال ضابط رفيع: “تواصل إيران نشاطها على مختلف الجبهات هنا، حزب الله في لبنان، وحماس في غزة، والحوثيون في اليمن”،

ويقدر الضباط، أن على إسرائيل والولايات المتحدة العودة إلى القتال ضد إيران، وكذلك ضد حزب الله في لبنان وحماس في غزة، خاصةً وأن هناك تغيير جذري على الجبهات الثلاث مؤخرًا.

ووفقًا لصحيفة معاريف، بحسب ترجمة “صدى نيوز”، فإن المؤسسة العسكرية تقر بأن حماس في غزة، تحت ضغط أميركي على القيادة السياسية الإسرائيلية، تكثف أنشطتها ضد الجيش الإسرائيلي على طول الخط الأصفر، في الوقت الذي تسعى فيه جاهدةً لاستعادة سيطرتها على القطاع عسكريًا وشعبيًا.

وادعى مصدر عسكري إنه منذ بداية الأسبوع وحتى صباح أمس الخميس، شهد قطاع غزة ارتفاعًا حادًا في عدد حوادث إطلاق النار، حيث ترسل حماس عناصرها إلى منطقة الخط الأصفر للاشتباك مع قوات الجيش الإسرائيلي ومواجهته. وفق زعمه.

وتقول الصحيفة: يدرك الجيش الإسرائيلي أنه لن يكون من الممكن الاستمرار في سياسة الاحتواء في الساحات المقبلة، وكذلك مع إيران، ويكمن المفتاح في الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كما أن كبار ضباط الجيش لا يعرفون كيفية التعامل مع تصريحات أقوى رجل في العالم.

وقال أحد ضباط الجيش الإسرائيلي: تقرأ تغريدة له يعلن فيها تبنيه موقفًا عدائيًا، وبعد دقيقتين تسمعه في مقابلة يقول عكس ذلك تمامًا .. إنه وضع معقد للغاية، ولا أحد يعلم إلى أين نتجه ولا إلى أي وجهة نسير”.

والتقييم السائد في إسرائيل هو أن السؤال ليس ما إذا كان القتال سيستأنف، بل متى وإلى أي مدى. كما تقول الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس والتي قال فيها بالأمس إنهم ينتظرون الضوء الأخضر من الولايات المتحدة للتحرك على جميع الجبهات، وهو الموقف الذي بات سائدًا لدى المؤسسة الأمنية في إسرائيل. وفق الصحيفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى