الجهاد الإسلامي: تقرير “مجلس السلام” يتضمن مغالطات ويتبنى رواية الاحتلال

الخامسة للأنباء - غزة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء 19/5/2026م، أن التقرير الأخير الذي رفعه المدير التنفيذي لما يسمى “مجلس السلام” نيكولاي ميلادنوف إلى مجلس الأمن الدولي، تضمن العديد من المغالطات والمزاعم الباطلة، مشددة على أنه تبنى رواية الاحتلال الإسرائيلي بهدف تبرئة القوة القائمة بالاحتلال من مسؤوليتها عن استمرار العدوان وحصار قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان صحفي :” إن الوقائع على الأرض تشهد بشكل يومي على أن سياسات الاحتلال وانتهاكاته اليومية لوقف إطلاق النار تمثل العائق الأساسي والرئيسي”، مشيرة إلى أن الاحتلال يواصل الحرب والقتل وتوسيع ما يعرف بالخط الأصفر واستهداف المدنيين بالقذائف والحصار، ويضع العراقيل المستمرة لإفشال جهود الوسطاء.
وأوضحت أن الاحتلال ونيكولاي ميلادنوف “يتحملان المسؤولية عن تأخر دخول اللجنة الإدارية لتسلم مهامها في إدارة قطاع غزة”، مؤكدة أن جميع الإجراءات والاستعدادات الخاصة بنقل الحكم والصلاحيات الإدارية “مكتملة”، وأن الاحتلال يرفض السماح لرئيس وأعضاء اللجنة بدخول القطاع.
كما أكدت الحركة أن ما ورد في التقرير بشأن “وجود تدفق كافٍ للمساعدات وعمل منتظم للمعابر” يتناقض مع التقارير الميدانية الصادرة عن هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، والتي توثق “حجم الكارثة والمأساة الإنسانية في قطاع غزة، ونقص الوقود والسلع الأساسية، وانتشار الجوع والعطش والأمراض بين النازحين”.
وأشارت إلى أن التقرير تجاهل تأثير إغلاق المعابر وتقييد حركة السفر على آلاف الحجاج من قطاع غزة، الذين حرموا من أداء مناسك الحج للعام الثالث على التوالي.
وأضافت الحركة أن التقرير ركز على “قضية السلاح”، متجاهلاً الرد الرسمي الذي سُلّم للوسطاء، والذي طالب بـ”الالتزام بالتراتب المنطقي للمفاوضات، وبمراحل اتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الأولى قبل الانتقال لأي مراحل أخرى.
وختمت الحركة بيانها بالقول إن التقرير يمثل انحيازاً كاملاً للاحتلال الإسرائيلي، داعية إلى الاعتماد على “التقارير الحقوقية والإنسانية المحايدة التي ترصد حجم المعاناة الحقيقية وجرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا في قطاع غزة”.





