الرئيسيةعربي ودولي

نشطاء أسطول الصمود يروون شهادات مروعة عن تعرضهم للضرب والاعتداء أثناء احتجازهم

الخامسة للأنباء - غزة

كشف ناشطون دوليون أُفرج عنهم من المشاركين في أسطول الصمود العالمي عن شهادات وُصفت بالمروعة بشأن ما تعرضوا له أثناء احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الناشط البرازيلي السابق تياغو آفيلا إن بعض المشاركين تعرضوا، بحسب شهادته، لاعتداءات جنسية داخل أماكن الاحتجاز، مشيرًا إلى أن ما حدث لم يكن حالات فردية بل تكرر على نطاق أوسع، إضافة إلى تعرض آخرين لضرب مبرح أدى إلى كسور في الأضلاع والذراعين والترقوة، على حد قوله.

وأضاف آفيلا أن المشاركين تعرضوا، وفق روايته، لعنف شديد وتعذيب، واصفًا ما جرى بأنه “سلوك وحشي” يمارسه جنود الاحتلال.

كما تحدث الناشط الكندي المشارك في الأسطول إيهاب لطيف عن تعرضهم لضرب شديد أثناء الاحتجاز، مؤكدًا أن الضرب كان عقابيًا وليس دفاعًا عن النفس، وأنه شمل استخدام الصواعق الكهربائية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

من جانبه، قال الناشط الموريتاني محمد بابا إن كلب حراسة هاجمه بشكل متعمد خلال الاحتجاز، ما تسبب له بإصابات في الوجه والصدر، على حد وصفه.

وفي السياق ذاته، أوضح الناشط الجزائري محمد حركاتي أن المشاركين تعرضوا للضرب وتقييد الأيدي بأغلال معدنية وبلاستيكية، مضيفًا أن ما حدث “لا يُقارن” بما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون.

كما قالت ناشطة فرنسية مشاركة في الأسطول إن المحتجزين تعرضوا للتعذيب والحرمان من الطعام والشراب، واصفة فترة الاحتجاز بأنها “جحيم”، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن ما تعرضوا له لا يقارن بمعاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى