ثابت

فانس: التحقق من التزام إيران أهم من توقيع الاتفاق.. والخيار العسكري لا يزال مطروحاً

الخامسة للأنباء - غزة

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجمعهما مصالح استراتيجية واسعة، لكنه أشار إلى وجود بعض الملفات التي قد تتباين فيها أولويات البلدين.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، قال فانس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أن هذا الهدف يخدم المصالح الأمريكية ويتوافق مع التوجهات التي انتُخب على أساسها الرئيس.

وشدد فانس على أن القضية الأهم في أي اتفاق محتمل مع طهران لا تكمن في البنود المكتوبة، بل في آليات التحقق والرقابة التي تضمن التزام إيران بتنفيذ تعهداتها، مؤكداً أن عملية التفتيش ستكون عنصراً أساسياً في أي تفاهم مستقبلي.

وأوضح أن أحد أبرز أوجه القصور في الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما تمثل في غياب نظام تفتيش فعال يمنع إيران من تطوير سلاح نووي.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي ما يتعلق بالخيارات المطروحة، أكد نائب الرئيس الأمريكي أن العودة إلى الخيار العسكري تبقى واردة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن إيران لا ترغب في استمرار الحرب لأنها لا تخدم مصالحها، وأنها تطرح قضايا وصفها بالجدية على طاولة المفاوضات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى