أبو النصر ينتقد قيادة فتح ويتساءل: هل كوادر غزة خارج قرار الحركة؟

الخامسة للأنباء - غزة
طرح الكاتب والمؤرخ الفلسطيني، و ممثل فلسطين في اتحاد المؤرخين العرب حسام أبو النصر، جملة من التساؤلات بشأن ما وصفه بوجود تفاوت في تعامل قيادة حركة فتح مع الخلافات الداخلية وكوادر الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية، منتقدًا آليات التعامل مع بعض القيادات والكوادر داخل الحركة.
وقال أبو النصر، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه استوقفه حديث نائب الرئيس حسين الشيخ حول عدم وجود خلاف مع عضوي اللجنة المركزية جبريل الرجوب ومحمود العالول، متسائلًا عن سبب اختلاف التعامل عندما يتعلق الأمر بخلاف مع أعضاء في اللجنة المركزية من قطاع غزة، حيث قال إنهم يوصفون بـ”المنشقين والمتجنحين”، في إشارة إلى محمد دحلان ونبيل القدوة وأنصارهما.
وتساءل أبو النصر عن أسباب اتخاذ إجراءات بحق أبناء الحركة الذين توافقوا مع توجهات بعض القيادات، في حين لم تُتخذ، بحسب قوله، إجراءات بحق أعضاء القائمة التي شكلها مروان البرغوثي للانتخابات التشريعية عام 2021، مشيرًا إلى أن بعض أعضاء القائمة أصبحوا لاحقًا أعضاء في المجلس الثوري خلال المؤتمر الثامن للحركة.
واستشهد كذلك بالقيادية نجاة أبو بكر، التي قال إنه يحترمها، مشيرًا إلى أنها خاضت انتخابات المجلس الثوري ونجحت رغم موقفها الواضح المؤيد للتيار، معتبرًا أن هذه الحالات تطرح تساؤلات بشأن آليات تعامل قيادة فتح مع مواقف كوادرها.
وأضاف أبو النصر أن هناك، وفق تقديره، “خللًا” في تعامل القيادة مع فتح غزة مقارنة بفتح الضفة، مشيرًا إلى دعوة الكادر الفتحاوي في رام الله إلى ندوة تشاورية حول الانتخابات، بينما لم تتم، بحسب قوله، دعوة رموز من أبناء فتح في غزة والموجودين في رام الله.
وتساءل: “هل نحن كمالة عدد؟ هل لسنا على الخارطة؟ هل نحن حمولة زائدة؟”، مضيفًا: “ولو إحنا مش فتح بلغونا شو شكل فتح الجديد”.
كما طرح تساؤلات حول أسباب خروج عدد من كوادر غزة من دائرة القرار داخل الحركة، قائلًا: “وفيما قصرنا اتجاه الحركة لنصبح خارج قرارها، وما هي فتح التي تريدونها منا؟”.
وأكد أبو النصر أن هذه التساؤلات تضع الحركة أمام مسؤولياتها بشأن النتائج المترتبة عليها لاحقًا، مذكرًا باستبعاده من المؤتمر الثامن، وقال: “وهذا لن أسامح فيه”.
وفي ختام منشوره، طالب أبو النصر القيادي محمد اشتية أيضًا بالإجابة عن هذه التساؤلات، في ظل ما وصفه بإشكاليات في تعامل قيادة الحركة مع كوادرها وتمثيلها في غزة والضفة.





