شؤون (إسرائيلية)

هآرتس: جنود احتياط مصابون نفسيًا يواجهون أوامر بالعودة للخدمة

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن حالات لجنود احتياط يعانون من إصابات واضطرابات نفسية تلقوا أوامر بالعودة إلى الخدمة العسكرية، رغم خضوع بعضهم للعلاج وإعادة التأهيل.

وبحسب تحقيق نشرته الصحيفة، فإن بعض الجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة، تلقوا أوامر للعودة إلى الخدمة. وقال عدد منهم إنهم تعرضوا لضغوط شديدة للامتثال، وصلت في بعض الحالات إلى التهديد بالاعتقال.

إصابات نفسية مرتبطة بالقتال

ونقلت «هآرتس» شهادات لجنود ربطوا إصاباتهم النفسية بتجارب صادمة عاشوها خلال خدمتهم العسكرية والقتال. وشملت تلك التجارب التعرض المتكرر لمواقف عنيفة وضغوط ميدانية شديدة.

ويُعد اضطراب ما بعد الصدمة من الاضطرابات التي قد تظهر بعد التعرض لأحداث شديدة الصدمة. وتشمل أعراضه استعادة الأحداث الصادمة، والكوابيس، والقلق، واضطرابات النوم والتركيز، إضافة إلى تجنب المواقف المرتبطة بالحدث.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي السياق، أشارت تقارير إسرائيلية إلى تزايد الحاجة إلى خدمات العلاج والدعم النفسي بين الجنود منذ اندلاع الحرب على غزة. كما توفر جهات إسرائيلية برامج دعم وإعادة تأهيل للجنود الذين يعانون من آثار نفسية مرتبطة بالخدمة العسكرية.

جنود بين العلاج وأوامر الاستدعاء

وأوضحت «هآرتس» أن بعض الجنود الذين تلقوا أوامر الاستدعاء يتلقون العلاج داخل أجنحة إعادة التأهيل التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية. ومع ذلك، فإن خضوع الجندي للعلاج لا يعني بالضرورة انتهاء الإجراءات الرسمية لتقييم إصابته وتحديد درجة إعاقته.

وبحسب التحقيق، تستغرق الإجراءات الخاصة بفحص الإصابات النفسية والاعتراف الرسمي بها وقتًا طويلًا في بعض الحالات. وفي المقابل، يحتفظ الجندي بصفته فردًا في قوات الاحتياط خلال فترة انتظار حسم وضعه الطبي.

وبذلك، يواجه بعض الجنود وضعًا معقدًا، إذ يتلقون العلاج بسبب إصابات نفسية مرتبطة بخدمتهم، بينما تطلب منهم الجهات العسكرية العودة إلى الخدمة قبل انتهاء الإجراءات الطبية الخاصة بحالاتهم.

وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن إجراءات الاعتراف بالإصابات المرتبطة بالخدمة العسكرية قد تكون طويلة ومعقدة، خصوصًا في حالات الصدمات النفسية وإعادة التأهيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى