خليل الحية: وقف العدوان أولويتنا.. والانتخابات بوابة لوحدة غزة والضفة والقدس

الخامسة للأنباء - غزة
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، إن هناك “واقعًا جديدًا ينتظر القضية الفلسطينية”، مؤكدًا أن البوصلة خلال السنوات الثلاث التي قاد فيها الفريق المفاوض الفلسطيني كانت مصلحة الشعب الفلسطيني.
وأكد الحية أن “وقف العدوان على شعبنا أولى أولوياتنا ثم الوحدة الوطنية”.
وأضاف أن حماس وافقت على خارطة الطريق التي قدمها نيكولاي ملادينوف والوسطاء، وأنها جاهزة لتطبيقها، مطالبًا بتطبيق الخارطة وإلزام الاحتلال بها.
وأوضح أن خارطة الطريق تبدأ باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة وتنتهي بإقامة الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أنه التقى الأميركيين مرات عديدة، وطرح خلال اللقاءات مطالب الشعب الفلسطيني، كما تحدث معهم عن سلوك الاحتلال وعدم تطبيقه للاتفاق.
وقال الحية إن المنطقة تعيش “على صفيح ساخن”، معتبرًا أن بوابة الاستقرار فيها تتمثل في الشعب الفلسطيني.
وأضاف: “لمسنا حالة من التفهم خلال اللقاء مع الأميركيين ووصفوا اللقاءات بالإيجابية”، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني سمع “تفهمًا وثناءً من الأميركيين في السر والعلن”، لكنه شدد على الحاجة إلى “أفعال حقيقية عملية”.
وحول دور نيكولاي ملادينوف، قال الحية إنه يمثل “مجلس السلام”، مضيفًا: “نلومه أحيانًا ونتفهم مواقفه وعليه أن يقوم بدوره كاملًا”.
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد الحية أن “الوفاق الوطني هو البوابة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية بدءًا من منظمة التحرير”.
وأضاف أن الحركة تطمح إلى أن تكون الانتخابات الفلسطينية بوابة لوحدة قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، جغرافيًا وسياسيًا.
وقال الحية إن حماس جاهزة للجلوس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوضع أسس لبرنامج وطني وتحقيق “وحدة حقيقية”.
وأشار إلى أنه إذا جرى تأجيل الانتخابات الفلسطينية، فيجب أن يكون ذلك “مدخلًا لترتيب البيت الفلسطيني”.
وفيما يتعلق بإغاثة قطاع غزة، قال الحية إن الدول العربية والإسلامية جاهزة لإغاثة القطاع، مضيفًا أن الاحتلال يعرقل وصول هذه المساعدات، وفق قوله.
وفيما يتعلق بمخططات التهجير، قال الحية إن الاحتلال يطمح إلى نفي الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الحركة ستواجه مخططات التهجير “بكل أدواتها المشروعة”.
وأضاف: “سنبقى ندافع ونقاوم الاحتلال بكل أدواتنا ووسائلنا المشروعة”.
وبشأن أحداث السابع من أكتوبر، قال الحية إن “السابع من أكتوبر جاء ردًا على سلوك الاحتلال الإجرامي”، مضيفًا أن “تضحياتنا قدمت في سبيل هدف سام”.
وقال إن طبيعة الاحتلال، وفق وصفه، ظهرت بعد السابع من أكتوبر “بأبشع صورها”، مشيرًا إلى أن العالم أظهر رفضه للاحتلال الإسرائيلي، وأن حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني ازدادت.
واتهم الحية الاحتلال بتضييع فرص التوصل إلى اتفاق، وقال إنه تسبب في مقتل أسرى إسرائيليين.





