“أكتوبر الوردي” في غزة..وزارة الصحة: مريضات سرطان الثدي يواجهن خطرًا مضاعفًا

الخامسة للأنباء - غزة
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تدهور أوضاع مريضات سرطان الثدي. بالتزامن مع حلول شهر أكتوبر، الذي يشهد عالميًا حملات التوعية بسرطان الثدي. مؤكدة أن الحرب وتراجع الإمكانات الطبية أثّرا بشكل كبير على خدمات التشخيص والعلاج.
وقالت الوزارة إن خدمات الكشف والتشخيص المبكر للمرض شبه متوقفة. في ظل النقص الحاد في أجهزة تصوير الثدي الشعاعي “الماموجرام” والمستلزمات المخبرية. ما يقلص فرص اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة.
وأضافت أن مرضى السرطان يواجهون كذلك نقصًا في أدوية العلاج الكيماوي والهرموني والعلاجات الموجّهة. إلى جانب توقف خدمات العلاج الإشعاعي والعمليات الجراحية المتخصصة لعلاج الأورام.
ودعت الوزارة المنظمات الدولية والأممية إلى التحرك العاجل لتوفير الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة. وضمان استمرار علاج مريضات سرطان الثدي في القطاع.
كما طالبت بفتح المعابر وتسهيل سفر الحالات التي تحتاج إلى العلاج الإشعاعي أو التدخلات الجراحية غير المتوفرة داخل غزة.
وحذرت من أن الأزمة لا تقتصر على المريضات اللواتي جرى تشخيص إصابتهن. إذ إن تعطل برامج الفحص المبكر يترك أعدادًا من النساء عرضة لاحتمال وجود إصابات غير مكتشفة.
وأكدت الوزارة أن “أكتوبر الوردي” في غزة يتحول إلى نداء استغاثة لإنقاذ حياة مريضات السرطان. في ظل الحاجة الملحة لاستعادة خدمات التشخيص والعلاج وتوفير المستلزمات الطبية.





