شبكة الخامسة للأنباء - غزة

الخامسة للأنباء -تقرير خاص
تُعتبر حكومة نتنياهو اليمينية الأكثر تطرفاً في تاريخ “إسرائيل”، والتي تسعى إلى تكثيف الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس المحتلة بشطريها الشرقي والغربي، بما في ذلك مواصلة الاستفزازات المدروسة الرامية إلى تطبيع وجود يهودي في الحرم الشريف، وزيادة منسوب سياسات القوة والبطش ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48.
مكونات حكومة نتنياهو
وتتشكل الحكومة الإسرائيلية من 6 أحزاب يمينية، وهي: “الليكود” و”شاس” و”يهودت هتوراه” و”نوعام” و”الصهيونية الدينية” و”القوة اليهودية”.
وتضم الحكومة 29 وزيرًا بمهامٍ مختلفة، أبرزهم: يوآف غالانت وزيرًا للأمن، إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي، بتسلئيل سموتريتش وزير في وزارة الأمن، ياريف ليفين وزير القضاء، ووزير المالية أرييه درعي، يتسحاق غولدكنوبف وزير البناء والإسكان.
وبهذا يكون نتنياهو قد ضم في حكومته أكثر الأحزاب الإسرائيلية تطرفًا، منهم اثنين من المستوطنين المقيمين على أراضي الضفة الغربية، وهما إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، أصحاب التاريخ الحافل بالتطرف تجاه الفلسطينيين.
إيتمار بن غفير

ولد المتطرف إيتمار بن غفير، بالقدس الغربية عام 1976 لأم وأب من يهود العراق، وهو من سكان مستوطنة “كريات أربع” المقامة على أراضي الخليل بجنوبي الضفة الغربية.
وبرز اسمه في كل الأحزاب اليهودية المتطرفة بدءًا من “موليدت”، الذي دعا إلى تهجير المواطنين العرب من إسرائيل، مرورًا بحزب “كاخ” المصنف إرهابيًا بالقانون الإسرائيلي، وصولًا إلى حزب “الصهيونية الدينية” الذي أدخله إلى الكنيست في إبريل/نيسان 2021 بعد محاولات فاشلة، إضافة إلى حركة كاخ اليمينية المتطرفة التي تم تصنيفها في قائمة المنظمات الإرهابية في إسرائيل والولايات المتحدة وتم حظرها.
بعد حظر كاخ واصل بن غفير أنشطته المتطرفة والعنصرية ضد الفلسطينيين، وقد وجهت له تهم بالقيام بأعمال عنف ضد الفلسطينيين والتحريض ضدهم ثماني مرات، ومن بينها تهم إثارة الكراهية العنصرية ودعم منظمات إرهابية.
ويقود بن غفير حزب “القوة اليهودية” الذي أسسه عدد من أتباع كاهانا عام 2012.
ويرى بن غفير أن إسرائيل دولة يهودية قومية وصهيونية، ويناهض تأسيس دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وما زال يدعم عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، ويدعو إلى الطرد القسري للمواطنين العرب “غير الموالين” من البلاد، مما جعله صاحب شعبية كاسحة.
سموتريتش

محامٍ وسياسي إسرائيلي، وهو زعيم الحزب “الصهيوني الديني”، وكان عضوًا في الكنيست عن تحالف يمينا وفي عدة أحزاب صهيونية دينة يمينية متطرفة من قبل.
ويُعد أحد مؤسسي منظمة “رگاڤيم غير حكومية” التي تراقب عمليات البناء الفلسطينية في المناطق المسماة (سي) وترفع القضايا في المحاكم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص في الضفة الغربية.
وبعد انضمامه للحكومة بدأ سموتريتش بتنفيذ مصالح المستوطنين والعمل على توسيع المستوطنات وزيادة عدد المستوطنين، في موازاة “خنق التخطيط والبناء” في القرى والبلدات الفلسطينية في المناطق “ج”.
وذلك لأن “الإدارة المدنية” هي المسؤولة فعليًا عن إنفاذ قوانين الاحتلال في المناطق “ج”، ويتوقع أن ينفذ حزب الصهيونية الدينية عمليات هدم بيوت بشكل واسع جدًا، بزعم أن بناءها تم بدون تصاريح، وإلى جانب ذلك، توسيع سياسة إسرائيل الحالية بالامتناع عن إصدار تصاريح بناء.
يوآغ غالانت

ومن أبرز المتطرفين في حكومة نتنياهو الجنرال يوآف غالانت وزير الأمن والذي يعتبر بالأكثر دموية، وهو من أوائل العسكريين الذين قدموا لرئاسة القيادة العسكرية البرية، بتعينه عام 94 قائدًا لفرقة جنين.
وبعد عمله قائدًا لفرقة جنين عاد غالانت إلى سلاح البحرية، ليمضي ثلاث سنوات من الخدمة فيها، ومن بعدها انتقل نهائيًا إلى سلاح البرية، وتم ترقيته، بتعيينه قائدًا لكتيبة غزة، ليشغلها حتى عام 1999.
ومن المهام العسكرية الأساسية التي استلم غالانت قيادتها، كانت الحرب على غزة 2008-2009، وكان آنذاك القائد العسكري المسؤول عن هذه الحرب، إضافة إلى الانتفاضة الأولى والثانية، والمواجهات في الحزام الأمني جنوب لبنان، عملية الشتاء الساخن.
وعُرّف بمواقفه وتصريحاته اليمينية الاستيطانية والعنصرية المتطرفة، وقام بوضع مخططات للبناء الاستيطاني في وخصوصًا في القدس المحتلة، ومن أبرزها بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية على أراضي مطار قلنديا.
استقبلنا عام جديد مليئ بالدم والدمار بعد تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل هي الأكثر تطرفا في التاريخ، بعد أربع سنوات من أزمة سياسية داخلية أدلى خلالها الإسرائيليون بأصواتهم في خمس جولات انتخابية جرت في أبريل 2019، سبتمبر 2019، مارس 2020، مارس 2021 ومن ثم نوفمبر 2022.
قادت الاغتيال والدمار في الضفة الغربية وجنت المزيد من العمليات الفدائية





