الرئيسية

المرابط الشيمي: نعيش معركة حقيقية مع الاحتلال وعلى العالم أن يخرج عن صمته المريب

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

الخامسة للأنباء – رام الله: 

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الشبان المرابطين عند باب العمود، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة، أثناء تصديهم لمسيرة الأعلام الاستفزازية.

وبحسب مصادر مقدسية، فإن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على رئيس حراس المسجد الأقصى والحارس محمد طينة قبل أن تعتقله من داخل باحات الأقصى، كما اعتدت على عدد من الشبان.

وبدأت أفواج من المستوطنين يتقدمهم “الحاخام المتطرف يهودا غليك” باقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال، تزامناً مع يوم “مسيرة الأعلام” التهويدية”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

كما اقتحم عشرات المستوطنين أزقة البلدة القديمة، رافعين أعلام الاحتلال، فيما أجبرت قوات الاحتلال المقدسيين على إخلاء الأزقة واغلاق محالهم التجارية، خاصة في شارع الواد بالبلدة القديمة من القدس.

وكانت قوات الاحتلال، قد شددت من إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة، وحولتها إلى ثكنة عسكرية، بذريعة تأمين “مسيرة الأعلام” الاستفزازية.

ودفعت قوات الاحتلال بالمئات من الجنود إلى مدينة القدس المحتلة، ونصبت الحواجز العسكرية على الطرقات الرئيسة، وأغلقت بعض المحاور الرئيسة.

ويشارك في المسيرة الاستفزازية وزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي، وعلى رأسهم ما يُسمى بوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

في السياق، أكد المرابط المقدسي أبو بكر الشيمي، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي فرضت طوقاً أمنياً مشدداً على مدينة القدس المحتلة لتتحول عاصمة فلسطين الأبدية إلى ثكنة عسكرية؛ تمهيداً لمرور “مسيرة الأعلام الاستفزازية”.

وقال الشيمي في تصريحاتٍ صحفية “إن هدف الاحتلال من مسيرة الأعلام هو فرض السيادة الكاملة على مدينة القدس، وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى؛ بهدف تهويده وتحويله إلى كنيس يهودي، وبناء الهيكل المزعوم”.

وأضاف: “منذ ساعات صباح اليوم الخميس اقتحم آلاف المستوطنين المتطرفين المسجدَ الأقصى، وأدوا طقوساً تلمودية، ورقصات استفزازية في باحاته، بحماية مشددة من قوات الاحتلال”.

وأوضح أن المقدسيين يعيشون معركة حقيقية مع الاحتلال الإسرائيلي، وواجبنا كفلسطينيين الدفاع عن مقدساتنا الإسلامية، منبِّهاً إلى أن المسجد الأقصى ليس ملكاً للفلسطينيين وحدهم، بل هو مكان مقدس لكل أمة محمد –صلى الله عليه وسلم-.

وبيَّن أن المقدسيين يسطرون ملحمة بطولية، وبسالة كبيرة في الدفاع عن مسرى النبي، وهم ينوبون عن الأمة كلها في الذود عن حياضها ومقدساتها، من رجس الاحتلال الغاصب.

وشدد على أن حكومة الاحتلال الحالية هي حكومة متطرفة وعنصرية، وتمارس أبشع الممارسات الإجرامية والشنيعة بحق المسجد الأقصى والمرابطين، من خلال اعتداءات جنودها واعتقالاتهم للمرابطين، ومنعهم من الرباط في المسجد الأقصى”.

وطالب المجتمع الدولي والأمة العربية والإسلامية، بالخروج عن صمتهم المريب، وإدانة هذه الانتهاكات التي تعد اعتداءً سافراً على حرية الدين والأماكن المقدسة، مشيراً إلى أن هذا الصمت يفضح ازدواجية المعايير التي يمارسونها بحق الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى