تصفح الوسم

#أكرم_عطا_الله

أكرم عطا الله: كيف تسللت إسرائيل والفلسطينيون نيام..؟؟

كان يجب أن يكون هذا العام هو الأسوأ لإسرائيل على المستوى الدولي، فهناك ما يكفي من المقدمات التي كان يمكن الاتكاء عليها لمعرفة الاتجاه العالمي منها والتغير في المزاج الدولي وزيادة انكشافها، ففي أكثر من بؤرة كان هناك موقف أو تحرك أو لسعة أو…

أكرم عطا الله: هنا كان ياسر عرفات

بكلّ التوق لماضٍ كان محشواً بذخيرة الأمل، وبكلّ الحنين لحلم كان يطير بأجنحة من فائض إرادة كانت تنبعث من مقلتَي رجل أهداه القدر في رحلة دامية لشعب أعيته قسوة الرحيل، ليحمل صولجانه لأربعة عقود دون أن يتعب، ويلقي عليه عبء تصحيح خطأ ارتكبه…

أكرم عطا الله: لأن اسرائيل “دولة السلام الاستقرار الاقليمي!!

أعرف أن العنوان ليس أكثر من نكتة ولست معتادا على ذلك بمقالاتي في جريدة رصينة مثلالأيام ولكن أحيانا قد تدخل الملهاة في المأساة يوما كما قال شاعرنا الكبير محمود درويش والآن وصل التداخل حد السخرية بالغة المرارة وحد الهزل بالغ الألم فيما يحدث…

أكرم عطا الله: شعاع من الأمل للقضية

يبدو أن عناية الرحمن تحفظ القضية الفلسطينية فصراخ المظلومين والمغدورين في الأرض من هذا الشعب الذي ينزف أرضاً ودماً وصل كل أركانها وسمع صداه في السماء، ما أن تقترب قضيتهم من التهميش والاندثار حتى يحرك القدر يديه ليعيدهم إلى صدارة الحدث، فهي…

أكرم عطا الله: عن مأزق إسرائيل متعدّد الاتجاهات…!

مناخات إسرائيل قلقة بشكل لافت هذه المرة، فلم تكن إسرائيل على هذا القدر من التشاؤم منذ إقامتها، فقد أعدت مبكراً كل الوقود اللازم لاستمرار رحلتها بلا عوائق جدية، أبرزها كما جاء في إستراتيجية بن غوريون، الجيش القادر على هزيمة كل الجيوش…

أكرم عطا الله: أدهـشـونـا هـؤلاء الأبـنـاء…!

كم من الأحلام والدموع تعانقت أو تطايرت أو تساقطت لأسبوعين منذ أن تمكّن الأبطال الستة من التحليق في سمائنا العطشى للمطر، حلّقوا من فوهة نفق في مخيلاتنا التي توقف فيها كل شيء وتفرغت لتتابع وقع أقدامهم وأنفاسهم، وتقيس المسافات بين قرى ومدن…