مجتمع الخامسة

ما وراء الطبيعة.. الطائرة 401 حكاية حقيقية من عالم الأرواح

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

الخامسة للأنباء- متابعات

في عالمنا هذا هناك العديد من القصص العجيبة، التي سجلتها الأبحاث العلمية عن أناس امتلكوا من القدرات الخارقة للطبيعة، ما جعلهم يأتون بما لا يقدر عليه أو يتصوره بشر، لدرجة أن إدارة البوليس البريطانية الأشهر في العالم (شرطة سكوتلاند يارد) لجأت لأحد هؤلاء البشر غير الطبيعين لمساعدتها في حل قضية شهيرة، كما تم طباعة أكثر من كتاب ودراسة تؤكد أن هناك أشباحا ينقذون الطائرات من السقوط.

وعبر موقعنا ” الخامسة للأنباء” نستعرض بعضا من الحالات التي حيرت العالم والعلماء، والتي ذكرت في أكثر من موقع متخصص ودورية علمية، وسجلها أكثر من كاتب معني بعلم “الميتافيزيقا”، وعلى رأسهم الكاتب راجي عنايت، والدكتور نبيل فاروق في أكثر من كتاب ومقال صحفي.

أشباح تنقذ الأرواح
حكايات الأشباح المرعبة وقصصها المخيفة تملأ العالم بأسره، على اختلاف اللهجات والثقافات والديانات، وهناك العديد من الأحداث العجيبة والجرائم البشعة التي حاول أصحابها إلقاء التهمة فيها على الأشباح، وما بين الحقيقة والوهم، تم توثيق بعض الأحداث القليلة المتعلقة بذلك العالم بالفعل، بينما تم إثبات الادعاءات في كثير منها.

وتعتبر حادثة أشباح الطائرة 401، واحدة من أشهر الأحداث التي تم إثبات صلتها بأفعال الأشباح في العالم، لكنها -ولحسن الحظ- أفعال بطولية تسببت في إنقاذ العديد من الأرواح.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

هناك العديد من الروايات عن وجود الأشباح في عالمنا، منها ما هو موثق وما هو محض ادعاءات باطلة، لكن حادثة أشباح الطائرة 401 ظلت واحدة من أشهر حوادث ظهور الأشباح في العالم

القصة بدأت في 29 من ديسمبر عام 1972، حيث تحطمت طائرة تابعة لشركة “إيسترن” الجوية الأمريكية بعد سقوطها في مستنقع قريب من مطار ميامي وهو الحادث الذي أودى بحياة 101 ضحية، منهم طاقم الطائرة، وبعد أيام قليلة من الكارثة، بدأت أشباح طاقم الطائرة المنكوبة في الظهور بمنطقة الملاحة الجوية التي شهدت سقوطها.

فبحسب موقع ozy الأمريكي، روت مضيفات طائرات شركة “إيسترن” الأمريكية والشركات الأخرى، أن أشباح الطائرة 401 ظهرت وأخذت تتحدث معهم، بل أن شبح مساعد قائد الطائرة “دون ريبو” كان يحذر بعض أفراد أطقم الطائرات من المشكلات الفنية والأعطال التي قد تحدث وتؤدي لتحطم الطائرة.

تكررت تلك الأحداث والروايات من أطقم الطائرات التابعة للشركة، وما زاد من فرص تصديقها، هو أن الشركة انتشلت أجزاء الطائرة المنكوبة ووضعتها في طائرات أخرى تابعة لها، قبل أن تبدأ الظاهرة العجيبة في الحدوث، ورغم أن الشركة حذرت موظفيها بالإقالة إذا كرروا الحديث عن الأشباح مرة أخرى لم يلتزم أحد بذلك، نتيجة تكرار ظهور الأشباح.

وبالطبع لم تترك الصحافة تلك المادة المثيرة دون أن تتناولها بكثرة، وكتب صحفي التحقيقات الأمريكي جون فولر، كتابا ن تلك الحادثة الشهيرة حمل اسم “أشباح الطائرة 401″، بينما تم إنتاج فيلمين تلفزيونيين عن القصة التي ما زالت تثير الدهشة حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى