أبو زايدة: لا خيارات رابحة أمام غزة بعد رفض ورقة ميلادينوف
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال الدكتور سفيان أبو زايدة، الوزير السابق والخبير في الشأن الإسرائيلي، إن قطاع غزة يقف أمام مرحلة معقدة وخيارات محدودة، عقب رفض حركة حماس الورقة التي قدمها المبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف، معتبرة إياها “غير منصفة” وتركّز على نزع سلاح الفصائل دون أي التزامات مقابلة من الجانب الإسرائيلي.
وأوضح أبو زايدة أن نتائج الاجتماعات التي جرت مؤخرًا أظهرت بوضوح موقف حماس الرافض للمقترح، مشيرًا إلى أن هذا الرفض يفتح الباب أمام ثلاثة سيناريوهات رئيسية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وبيّن أن السيناريو الأول يتمثل في استمرار الوضع القائم، وهو الخيار المفضل لدى إسرائيل، حيث يبقى الحصار والإغلاق مفروضين على قطاع غزة، مع تواصل العمليات العسكرية والاقتحامات، واستمرار القيود على حركة السكان والمعابر.
أما السيناريو الثاني، فيتعلق بإمكانية التصعيد العسكري، في حال أعلنت الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، فشلها في إقناع حماس بنزع السلاح، ما قد يترتب عليه منح إسرائيل ضوءًا أخضر لتوسيع عملياتها العسكرية في القطاع.
وأشار إلى أن السيناريو الثالث، الذي وصفه بالمفضل لدى الولايات المتحدة، يتمثل فيما يُعرف بـ”الخطة ب”، ويقوم على إنشاء مناطق عازلة مؤقتة مزودة ببنية تحتية وخدمات أساسية، مع السماح بانتقال تدريجي للسكان إليها، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ضد الفصائل الفلسطينية.
وأكد أبو زايدة أن هذه الخيارات الثلاثة لا تحمل أي مكاسب حقيقية للشعب الفلسطيني، قائلاً: “شخصيًا لا أرى أي خيار رابح، ربما يراه البعض كذلك، لكنني لا أراه”.





