أرقام صادمة من لبنان.. أكثر من 2000 قتيل في التصعيد الأخير
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، يوم الاثنين، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ارتفعت إلى 2089 قتيلاً و6762 جريحاً، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 آذار/مارس وحتى 13 نيسان/أبريل.
استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان
يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مناطق متفرقة من لبنان، ما يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين، إلى جانب أضرار واسعة في المباني والبنية التحتية.
وتركزت الاستهدافات في مدينتي صور والنبطية، إضافة إلى عدد من بلدات الجنوب والبقاع، من بينها:
كفر رمان، القنطرة، تبنين، جويا، بنت جبيل، شوكين، كفر صير، الشعيتية، القليلة، مجدل زون، دير قانون النهر، شقرا، زبقين، والمنصوري جنوب لبنان، إضافة إلى بلدتي مشغرة وسحمر في البقاع شرق البلاد.
تفجيرات وتحليق مكثف للطيران الحربي
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير لمنازل في بلدة شمع، في وقت تشهد فيه الأجواء اللبنانية تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي والطائرات المسيّرة، امتد حتى العاصمة بيروت.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري وتوسع نطاق الاستهدافات في مناطق متعددة من البلاد.
الصليب الأحمر يحذر من تدهور الوضع الإنساني
في سياق متصل، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء تصاعد المخاطر التي تهدد العاملين في المجالين الإنساني والطبي في لبنان.
وأشارت اللجنة إلى مقتل وإصابة عدد من المسعفين أثناء أداء مهامهم الإنسانية، مؤكدة أن أحد متطوعي الصليب الأحمر اللبناني، حسن بدوي، قُتل خلال مهمة في قضاء بنت جبيل، فيما تضرر مركز تابع للمنظمة في قضاء صور جراء الغارات.
دعوات للالتزام بالقانون الدولي الإنساني
وجددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعوتها إلى جميع أطراف النزاع بضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية الطواقم الطبية والإنسانية، وتسهيل وصول فرق الإسعاف إلى الجرحى دون عوائق





