شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قالت قناة إسرائيلية خاصة إن “الحرس الوطني” يعتزم شراء أنظمة تُركَّب على طائرات مسيّرة لإطلاق الغاز المسيل للدموع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ضمن استعداداته لشهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل.
و ذكرت القناة 12 اليوم السبت، أن لجنة المناقصات التابعة للشرطة الإسرائيلية صادقت على شراء ثلاث منظومات مخصّصة لإسقاط كبسولات الغاز المسيل للدموع من الجو، بقيمة إجمالية تُقدَّر بنحو 49 ألف دولار. و بحسب التقرير فإن الأنظمة من نوع يُعرف باسم “بيضة المفاجأة”، و تُركّب على طائرات مسيّرة من طراز “ماتريس” بهدف استخدامها في تفريق المظاهرات.
و أشارت القناة إلى أن الشرطة تمتلك بالفعل 19 منظومة فعّالة من هذا النوع، موضحة أن وثائق التعاقد صنّفت عملية الشراء على أنها “عاجلة” في إطار الاستعدادات العملياتية للأحداث المتوقعة خلال شهر رمضان.
و كانت القناة نفسها قد أفادت في تقرير سابق، بأن الجيش الإسرائيلي قرر تعزيز قواته في الضفة الغربية خلال الشهر ذاته، بما يتجاوز 22 كتيبة منتشرة حالياً في مهام أمنية اعتيادية، إضافة إلى الدفع بلواء الكوماندوز و عدد من السرايا إلى المعابر، استعداداً لدخول آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية.
و وفق التقرير، أوصى الجيش وزير الدفاع بالسماح بدخول عشرة آلاف مصلٍ يوم الجمعة إلى المسجد الأقصى، مع الموافقة على دخول الرجال فوق سن 55 عاماً و النساء فوق سن 50 عاماً.
في المقابل، أعرب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري في تصريحات صحفية عن أسفه للقيود المفروضة على وصول المصلين خلال شهر رمضان، محذراً مما وصفه بـ”مخطط عدواني” يستهدف المسجد.
و يشهد شهر رمضان سنوياً توافد أعداد كبيرة من الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية لأداء الصلوات في المسجد الأقصى، ما ينعكس على الحركة الدينية و التجارية في المدينة. غير أن السلطات الإسرائيلية تفرض منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قيوداً مشددة على عبور سكان الضفة الغربية عبر الحواجز المؤدية إلى القدس.
و خلال العامين الماضيين سُمح لأعداد محدودة فقط بالدخول بعد الحصول على تصاريح من الجيش الإسرائيلي، في حين لم تعلن السلطات حتى الآن عن أي تسهيلات خاصة بشهر رمضان هذا العام.
و يؤكد الفلسطينيون أن القدس الشرقية عاصمة دولتهم المنشودة، فيما تعتبرها إسرائيل بشطريها الشرقي و الغربي عاصمتها الموحدة.




