
الخامسة للأنباء - غزة
الخط البرتقالي في غزة يثير تحذيرات أممية جديدة، بعد أن كشفت الأمم المتحدة عن مخطط إسرائيلي لتوسيع نطاق السيطرة داخل قطاع غزة.
وقالت الأمم المتحدة، إن إسرائيل أنشأت ما يُعرف بـ”الخط البرتقالي” داخل حدود “الخط الأصفر”، ما أدى إلى فرض قيود إضافية على الحركة داخل القطاع.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الاحتلال فرض على فرق الإغاثة تنسيق تحركاتها مسبقًا عند تجاوز هذا الخط. وأضاف أن هذا الإجراء يغير الواقع الميداني للمناطق الإنسانية في غزة.
كما بيّنت الأمم المتحدة أن “الخط الأصفر” كان قد حصر الفلسطينيين في نحو 47% من مساحة القطاع. لكن الخط البرتقالي الجديد قلص هذه المساحة أكثر، ليبقي السكان داخل 36% فقط من غزة.
ويأتي الخط البرتقالي في غزة ضمن سياسة وصفتها الأمم المتحدة بأنها تزيد من التضييق على المدنيين. كما حذرت من أن هذه القيود تهدد حركة الإغاثة الإنسانية بشكل مباشر.
وأشار دوجاريك إلى أن هذه الخطوط تعكس وضعًا ميدانيًا خطيرًا، وتزيد من معاناة السكان داخل القطاع.
وفي السياق ذاته، يواصل الاحتلال فرض قيود مشددة على الحركة داخل غزة. كما تفرض القوات الإسرائيلية مناطق محظورة يتم التعامل معها على أنها مناطق عسكرية مغلقة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن سابقًا أن الجيش لن يتراجع عن “الخط الأصفر” حتى تحقيق أهدافه العسكرية. ومنذ ذلك الوقت، سجلت تقارير ميدانية سقوط عشرات الضحايا قرب تلك المناطق.
وتشهد غزة منذ 7 أكتوبر 2023 حربًا مدمرة، أدت إلى تدمير واسع في البنية التحتية. وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
كما تجاوز عدد الضحايا عشرات الآلاف بين شهيد وجريح، وسط تحذيرات من استمرار تدهور الوضع الإنساني.





