الأونروا: 62 ألف طالب فقط يتلقون التعليم من أصل 250 ألفًا في غزة

الخامسة للأنباء - غزة
حذّر رئيس قطاع التعليم في اتحاد الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في غزة، أحمد موسى، من تداعيات استمرار تعطّل العملية التعليمية في قطاع غزة، مؤكدًا أن آلاف الطلبة ما زالوا محرومين من حقهم في التعليم النظامي.
وقال موسى إن إخلاء ثلاث مدارس فقط في كل محافظة من محافظات قطاع غزة يمكن أن يتيح استئناف العملية التعليمية على نطاق واسع، من خلال تنظيم دوام تدريجي يستوعب أعدادًا كبيرة من الطلبة.
وأوضح أن العملية التعليمية تقتصر حاليًا على 79 مركزًا تعليميًا غير رسمي، يلتحق بها نحو 62 ألف طالب فقط من أصل 250 ألف طالب، مشيرًا إلى أن هذه المراكز لا تجري اختبارات ولا توفر مسارًا تعليميًا متكاملًا، ما أدى إلى تفاقم الفاقد التعليمي وحرمان عشرات الآلاف من الطلبة من بيئة مدرسية حقيقية.
وفي سياق متصل، أشار موسى إلى وجود مساعٍ ومحاولات لإضعاف دور «أونروا» من الداخل، عبر دعم مؤسسات بديلة وتوسيع خدمات جهات تقدم برامج موازية، بهدف تقليص حضور الوكالة في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.
وأضاف أن إسرائيل حذرت مؤسسات دولية من تقديم مساعدات إلى «أونروا»، وفرضت قيودًا على التعاون معها، معتبرًا أن هذه الإجراءات تستهدف إضعاف الوكالة ودفعها نحو التراجع لصالح مؤسسات أخرى لا تمتلك التفويض الدولي ذاته تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد موسى أن استمرار تعطيل التعليم في غزة لا يمثل خسارة تعليمية مؤقتة فحسب، بل يهدد مستقبل مئات آلاف الأطفال والطلبة، في ظل اتساع فجوة الفاقد التعليمي وغياب بيئة تعليمية مستقرة.





