الحاج موسى: الاحتلال يحاول فرض رؤيته على المرحلة الثانية
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى السبت 7 فبراير 2026 إن عمليات القصف التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة تندرج في إطار محاولة فرض الرؤية الإسرائيلية على مخرجات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف الحاج موسى، في تصريحات صحفية لـ”العربي الجديد”، أن تصاعد وتيرة القصف يعكس اعتماد حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو سياسة المجازر والإبقاء على حالة التوتر والعدوان، بهدف تحقيق مكاسب سياسية داخلية وضمان البقاء في ظل اقتراب موعد الانتخابات الداخلية.
وأكد أن حكومة نتنياهو تُبقي مختلف الجبهات في حالة اشتعال في ظل غياب أي رؤية سياسية لديها سوى الاحتلال والتوسع، معتبراً أنها تدرك فشلها في تحقيق أهدافها سواء في قطاع غزة أو جنوب لبنان، وتلجأ إلى سياسة الاغتيالات والمجازر كوسيلة ترويع وردع في الساحتين. وفيما يتعلق بجهود الوساطة، أوضح الحاج موسى أن الاتصالات مع الوسطاء متواصلة ومكثفة، لا سيما مع الجانب المصري، الذي قال إنه مطلع على مجريات الأوضاع الميدانية بشكل كامل.
ولفت إلى أن مصر وتركيا وقطر أصدرت بيانات إدانة للخروقات والاغتيالات الإسرائيلية، غير أنه اعتبر أن العقبة الأساسية تكمن في الموقف الأميركي الذي يوفر، بحسب قوله، غطاءً سياسياً للاحتلال لمواصلة عدوانه.
ومن جانب آخر، اعتبر أن منع الاحتلال دخول اللجنة الإدارية لقطاع غزة يندرج ضمن محاولات فرض تصوره للمرحلة الثانية من الاتفاق، إلى جانب جملة من العراقيل، من بينها ما وصفها بالممارسات اللاإنسانية على معبر رفح، واشتراط نزع سلاح قوى المقاومة. وحمّل الإدارة الأميركية مسؤولية الضغط على الاحتلال لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بموجب “خطة ترامب”.
وأشار إلى أنه منذ الإعلان عن تشكيل اللجنة الإدارية في القاهرة في 16 يناير/كانون الثاني الماضي، لم تباشر اللجنة مهامها رسمياً رغم الترحيب الفصائلي والإقليمي بإعلانها.
وحول ملف سلاح المقاومة، شدد الحاج موسى على أن موقف حركة الجهاد الإسلامي ثابت برفض تسليم السلاح أو القبول بأي إملاءات بهذا الشأن، معتبراً أن السلاح يشكل ضمانة لحماية الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن أي نقاش حول هذا الملف هو شأن فلسطيني داخلي، وأن السلاح هو ملك للشعب الفلسطيني ولا يملك أحد حق التنازل عنه.





