الحكومة الإسرائيلية تمهل “حماس” 60 يومًا لنزع سلاحها و تلوّح باستئناف الحرب
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال سكرتير الحكومة الإسرائيلية يوسي فوكس، اليوم الإثنين، إن حكومته تعتزم منح حركة “حماس” مهلة تمتد 60 يومًا لنزع سلاحها بالكامل، ملوّحًا بالعودة إلى العمليات العسكرية في قطاع غزة في حال عدم الاستجابة.
و نقل موقع تايمز أوف إسرائيل عن فوكس خلال مؤتمر عقد في القدس الغربية، قوله إن إدارة دونالد ترامب طلبت منح الحركة مهلة زمنية لنزع سلاحها، مضيفًا: “نحن نحترم ذلك”، و لم يحدد فوكس موعد بدء سريان المهلة، لكنه أشار إلى احتمال انطلاقها بعد انعقاد مجلس السلام برئاسة ترامب في واشنطن الخميس المقبل.
و أوضح أن المهلة تشمل مطالبة “حماس” بالتخلي عن جميع أنواع الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة الفردية، مضيفًا أنه في حال عدم التنفيذ “سيتعين على الجيش إتمام المهمة”، في إشارة إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية في القطاع.
و كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق معارضته الشروع في إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح الحركة.
و تأتي هذه التصريحات في أعقاب حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و استمرت نحو عامين، و أسفرت وفق وزارة الصحة في غزة عن أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني و نحو 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال معظم البنية التحتية المدنية، و دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن تقارير فلسطينية تتحدث عن خروقات متواصلة أسفرت، حتى الإثنين، عن استشهاد 603 فلسطينيين و إصابة 1618 آخرين.
و لم يصدر تعليق فوري من حركة “حماس” بشأن تصريحات فوكس. و توقّع سكرتير الحكومة الإسرائيلية أن تكون الحركة قد نزعت سلاحها قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في النصف الثاني من العام الجاري، أو أن يكون الجيش قد أطلق حملة عسكرية مكثفة في غزة، مشيرًا إلى وجود أنفاق قال إنه يتعين تدميرها ضمن أي عملية محتملة.





