“الخارجية” تدين تصعيد عمليات الإخلاء القسري في القدس
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

وزارة الخارجية والمغتربين، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الإخلاء القسري بحق شعبنا في مدينة القدس المحتلة.
وأشارت الوزارة في بيان، إلى أن آخر هذه العمليات تهجير 15 أسرة من منازلها في منطقة بطن الهوى في سلوان، وإصدار بلدية الاحتلال أوامر هدم فورية، غير قابلة للاستئناف لسبعة منازل في بلدة قلنديا.
وأكدت أن هذه الإجراءات تتطلب موقفًا دوليًا لحماية الوجود الفلسطيني.
وقالت إن ما يجري في القدس المحتلة يندرج ضمن مخطط تهويد المدينة المقدسة وتهجير أبناء شعبنا، أصحاب الأرض الأصليين منها، والعمل على فرض وقائع غير قانونية تهدف إلى تغيير الوضع الديموغرافي في المدينة على المدى القريب.
وحذرت من أن أكثر من 200 أسرة فلسطينية في القدس، تضم نحو 900 مواطن، تواجه خطر التهجير القسري، والإخلاء الوشيك نتيجة دعاوى مرفوعة معظمها من قبل جمعيات استيطانية إرهابية أمام المحاكم الإسرائيلية.
وأوضحت أن هذه المحاكم تُستخدم كأداة لتكريس واقع غير القانوني وغير مسبوق وإضفاء شرعية زائفة عليه في المدينة المقدسة، باعتبار ان محاكم الاحتلال اداة من ادواته الاجرامية.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي (جميع الدول والمنظمات الدولية) باتخاذ خطوات ثابتة وأكثر حزمًا للحيلولة دون استمرار التهجير القسري بحق ابناء شعبنا، بما في ذلك تفعيل أدوات الضغط الدبلوماسي، وتعزيز الحضور الدولي في الميدان، بما يسهم في توفير الحماية للشعب الفلسطيني.
ودعت إلى دعم الجهود الرامية إلى صون حقوق الفلسطينيين، وضمان عدم المساس بها تحت أي ذرائع، ومنع التهجير القسري، ومحاولات تغيير الواقع الديمغرافي أو وضع ومكانة المدينة المقدسة واعتبار كل تدابير وإجراءات الاحتلال الاسرائيلي لاغية وباطلة ولا تحمل أي أثر قانوني.
وأكدت استمرار عملها على المستويات كافة، السياسية والدبلوماسية والقانونية، لحشد أوسع دعم دولي لوقف هذه الجرائم والانتهاكات، ومحاسبة وملاحقة المسؤولين عنها، وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.



