السفير الإسرائيلي في واشنطن: وقف مؤقت لإطلاق النار قيد النقاش والحرب لن تنتهي إلا بزوال حماس
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، الأربعاء، إن حكومة الاحتلال تدرس عدة خيارات متعلقة بوقف إطلاق النار في غزة، من بينها احتمال التوصل إلى اتفاق جزئي مع حركة حماس، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحرب لن تتوقف إلا في حال “استسلام الحركة أو تدميرها بالكامل”، وفق تعبيره.
وقف مؤقت قيد البحث
وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن، أوضح لايتر أن هناك نقاشات حول إمكانية التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، غير أنه أكد أن “الحرب لن تنتهي إلا بانتهاء حماس”. وتأتي هذه التصريحات في وقت أبدت فيه القيادة الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية رفضها العلني لفكرة الاتفاقات الجزئية، متمسكة بضرورة أن يشمل أي وقف لإطلاق النار الإفراج عن جميع الأسرى دفعة واحدة.
ضغوط عائلات الأسرى
تصريحات السفير تعكس انفتاحًا نسبيًا على خيارات أخرى، في ظل تصاعد ضغوط عائلات الأسرى على الحكومة الإسرائيلية للقبول بمبادرات جزئية، خصوصًا بعد أن عرضت حركة حماس هدنة لمدة 60 يومًا تتضمن إطلاق سراح 10 أسرى أحياء و18 جثمانًا، وهو ما تعتبره العائلات فرصة يجب استغلالها للتفاوض على إنهاء الحرب وضمان الإفراج عن باقي المحتجزين.
انتقادات للوسطاء
وهاجم لايتر الوسطاء العرب، مصر وقطر، متهمًا إياهم بعدم ممارسة ضغط كافٍ على حماس، متسائلًا عن استمرار وجود قيادات الحركة في قطر وتركيا “دون تدخل المجتمع الدولي”، على حد وصفه.
القوة العسكرية لحماس
وادعى السفير أن الحركة استغلت فترات التهدئة السابقة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، لتصل – بحسب تقديراته – إلى ما بين 25 و30 ألف مقاتل. وأضاف أن إسرائيل “لا تستطيع ضمان عودة جميع الأسرى قريبًا”، لكنها “ستبذل كل ما بوسعها” لتحقيق ذلك.