محليات

الضمير: خطورة قانون الإعدام في مخالفته قواعد التشريع الجنائي

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أكد مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان علاء السكافي، اليوم الخميس 12 فبراير 2026، أن خطورة قانون الإعدام الذي يفرضه الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين لا تكمن فقط في مضمونه، بل في مخالفته الصارخة لقواعد التشريع الجنائي.

ويجري اقتراح مشروع قانون عقوبة الإعدام المقترح في الكنيست (البرلمان) وينص على تنفيذ الحكم شنقا، وأن يتولى تنفيذه ضابط سجون يعينه مفوض مصلحة السجون.

وأوضح السكافي، أن هناك توجّه واضح لتطبيقه بأثر رجعي، وهو ما يتناقض مع أحد المبادئ الأساسية في القانون الجنائي الدولي، الذي يمنع سريان القوانين العقابية على أفعال سابقة.

وشدد على أن الاحتلال يطبّق الإعدام فعليًا بحق الأسرى الفلسطينيين منذ سنوات، ويتجلى ذلك في الارتفاع غير المسبوق في أعداد الشهداء داخل السجون.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

واعتبر السكافي، أن التوجّه نحو إقرار قانون إعدام الأسرى يأتي استجابة للتوجهات المتطرفة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، وليس لتحقيق أي هدف ردعي.

وبين، أن القانون المقترح يمنح محاكم الاحتلال صلاحيات خطيرة، إذ يسمح بإصدار أحكام الإعدام حتى في حال وجود تأييد محدود من القضاة، بل وقد يذهب القضاء إلى تنفيذ عقوبة الإعدام حتى دون طلب صريح من النيابة العامة.

ورأى أن الهدف الحقيقي هو الانتقام السياسي، خاصة في ظل عجز الاحتلال عن تحقيق إنجازات ميدانية حاسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى