محليات

بحبح: “حماس” مستعدة للتفاوض على سلاحها مع ضمانات سلامة عناصرها وإسرائيل تخشى صواريخ إيران

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال بشارة بحبح رئيس جمعية العرب الأميركيين من أجل السلام، إنه وجد لدى حركة حماس استعدادا للتفاوض حول نزع سلاحها في قطاع غزة.
وأوضح في مقابلة على قناة “الغد”، قائلا “حماس أبلغتني باستعدادها للتفاوض على مسألة نزع السلاح مع ضمانات بشأن سلامة عناصرها”.
وأشار الوسيط الأميركي في حديثه إلى خطة أميركية بشأن عملية نزع السلاح في قطاع غزة، وقال “أتصور أن هناك خطة أميركية غير معلنة بشأن سلاح حماس لكنها لا تشارك هذه الخطة مع أي طرف”.
وانتقد بحبح غياب التمثيل السياسي للشعب الفلسطيني بمجلس السلام، معتبرا ذلك “خطأ كبير”.
وتشكل قضايا مثل نزع سلاح حركة حماس وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب اختبارا لجدوى مجلس السلام في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وترأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاجتماع الأول لمجلس السلام بمشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة.
أما على صعيد التوترات التي تشهدها المنطقة جراء الحشد العسكري الأميركي، وتبادل التهديدات بين واشنطن وطهران. أوضح بشارة بحبح للغد وجود مؤشرات متنوعة تدل على إمكانية ضرب إيران.
وأضاف “لدي قناعة بأنه سيتم ضرب إيران»، مستدلا على ذلك بأن «الحشد العسكري الأميركي بالشرق الأوسط هو الأكبر منذ عام 2003”.
واعتبر بحبح أن ما يتم تداوله حول مهلة أميركية لإيران “ما هو إلا تضليل لا أكثر ولا أقل والضربة قد تحدث خلال 10 أيام”.
ولفت بحبح إلى أنه “إذا ضربت الولايات المتحدة إيران فسيتم استهداف إسرائيل”، محذرا من إمكانية اندلاع الحرب خلال ساعات أو أيام.
وقال “هناك رعب إسرائيلي من الصواريخ الباليستية الإيرانية”، مشيرا إلى أن تل أبيب تريد من الولايات المتحدة أن تعمل لصالحها في خضم هذا التوتر التي تشهده المنطقة.
كان مسؤولون أميركيون قد أفادوا بأن التخطيط العسكري بشأن إيران بلغ مراحل متقدمة للغاية مع خيارات تتراوح بين استهداف أفراد والسعي لتغيير النظام.
كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريحات له إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى