تحالف المعارضة الإسرائيلية يتوسع.. إيزنكوت على أعتاب الانضمام إلى جبهة لبيد وبينيت

الخامسة للأنباء - غزة
يتجه تحالف المعارضة الإسرائيلية إلى التوسع خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب انضمام رئيس الأركان السابق غادي إيزنكوت إلى الجبهة السياسية التي يقودها كل من يائير لبيد ونفتالي بينيت.
في خطوة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي الإسرائيلي قبل أي انتخابات مبكرة محتملة.
وكشف رئيس وزراء الاحتلال الأسبق يائير لبيد أن الإعلان الرسمي عن انضمام إيزنكوت إلى تحالف “بيحاد” قد يتم خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
وأضاف أن التحالف يستعد لعقد مؤتمر صحفي خاص للإعلان عن هذه الخطوة.
وأكد لبيد، خلال مشاركته في مؤتمر “إيلي هورفيتس للاقتصاد والمجتمع” في القدس المحتلة، أن انضمام إيزنكوت سيمنح المعسكر المعارض زخماً سياسياً جديداً.
كما رأى أن هذه الخطوة قد تساهم في تعزيز فرص توحيد القوى السياسية المناهضة للحكومة الحالية.
وفي سياق متصل، أشار لبيد إلى أن مشروع حل الكنيست اجتاز مرحلته الأولى بنجاح.
ورجح حسم المواعيد النهائية للانتخابات المبكرة خلال الأيام المقبلة، ما قد يمهد لانطلاق الحملات الانتخابية بصورة رسمية.
من جانبه، استعرض نفتالي بينيت رؤيته لإصلاح قطاع التعليم في إسرائيل.
وتتضمن الخطة دمج المؤسسات التعليمية الدينية المستقلة ضمن منظومة التعليم الرسمية الخاضعة لإشراف الدولة.
وأوضح بينيت أن المقترح يهدف إلى توحيد النظام التعليمي وإعادة توجيه التمويل الحكومي نحو المؤسسات التي تخضع للرقابة الرسمية.
كما انتقد استمرار تمويل شبكات تعليمية منفصلة من ميزانية الدولة دون رقابة حكومية كاملة.
ويرى مراقبون أن انضمام غادي إيزنكوت إلى التحالف الجديد قد يعزز حضور المعارضة الإسرائيلية على الساحة السياسية، خاصة في ظل التحركات المتسارعة التي تشهدها الأحزاب الإسرائيلية استعداداً لأي استحقاق انتخابي قادم.
كما تشير التقديرات إلى أن توسيع تحالف المعارضة الإسرائيلية قد يرفع من مستوى المنافسة السياسية خلال المرحلة المقبلة. خصوصاً إذا نجحت قوى المعارضة في تشكيل جبهة موحدة في مواجهة الائتلاف الحاكم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية نقاشات متواصلة بشأن مستقبل الحكومة الحالية وإمكانية التوجه نحو انتخابات مبكرة.
وسط استمرار الخلافات بين الأحزاب حول عدد من القضايا الداخلية.




