ثابت

ترامب يدعو نتنياهو وقادة أكثر من 50 دولة للانضمام إلى “مجلس السلام” لغزة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة رسمية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو من يمثله، للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، ضمن مبادرة أمريكية جديدة لإدارة ملف الصراع وإعادة الإعمار. كما وجّهت واشنطن دعوات مماثلة إلى قادة أكثر من 50 دولة حول العالم.

ووفق تقارير رسمية، تلقت دول من بينها الأرجنتين وكندا وفرنسا وألمانيا وأستراليا وألبانيا والبحرين ومصر وتركيا دعوات للمشاركة في المجلس، إلا أن أياً منها لم يؤكد حتى الآن انضمامه رسميًا إلى الهيئة الجديدة.

وقال ترامب في تصريحات صحفية: “سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريبًا، لكن يمكنني القول بكل ثقة إن هذا أعظم وأعرق مجلس تم إنشاؤه على الإطلاق في أي مكان”.

وخلال الساعات الأربع والعشرين التي تلت الإعلان، برزت مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي يعتزم منح المجلس دورًا أوسع من المتوقع، ما دفع بعض المراقبين إلى تسميته بـ”أمم ترامب المتحدة”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن منتقدي ترامب تساءلوا عما إذا كان يسعى لإنشاء بديل خاضع للنفوذ الأمريكي عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

وأضاف ترامب: “أعتقد أن الأمر سيبدأ في غزة، ثم ستتم معالجة النزاعات الأخرى عند ظهورها”، وعند سؤاله عن أهداف المجلس، قال: “مثل الدول الأخرى التي تخوض حروبًا فيما بينها”.

من جانبه، قال دبلوماسي مطلع على مضمون الرسائل الأمريكية الموجهة لقادة العالم إن المجلس يمثل “أمم ترامب الدولية”، معتبرًا أنه يتجاهل المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.

وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن الإدارة الأمريكية طرحت فكرة توسيع نطاق عمل المجلس ليشمل أزمات أخرى مثل أوكرانيا وفنزويلا، ما أثار مخاوف دبلوماسيين غربيين وعرب من منحه صلاحيات واسعة.

ووصف مصدر مطلع اعتقاد الإدارة بأن المجلس قد يصبح “بديلاً محتملاً للأمم المتحدة” للتعامل مع النزاعات خارج نطاق الحرب في غزة.

إلا أن مصدرًا أمريكيًا نفى تلك التقارير، مؤكدًا للصحيفة أن دور المجلس سيقتصر على قطاع غزة “ولا شيء يتجاوزها”.

وبحسب الخطة، سيتولى أعضاء “مجلس السلام” الإشراف العام على مبادرة ترامب، واتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بحشد الموارد الدولية، والتنسيق بين الدول، ووضع السياسات العامة لإعادة إعمار غزة وتعزيز الاستقرار.

في المقابل، ستتولى “لجنة غزة” تنفيذ الخطة ميدانيًا، والإشراف المباشر على مشاريع إعادة الإعمار بالتعاون مع الأطراف المعنية على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى