
الخامسة للأنباء - غزة
كشف مصدر مطّلع على ملف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، عن إحراز تقدم مهم في المفاوضات التي تُشرف عليها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة.
وأكد المصدر أن حركة حماس لمست جدية غير مسبوقة من جميع الأطراف، حيث تم تقديم القائمة الأولية للأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم في المرحلة الأولى التي تمتد لمدة 60 يومًا، وذلك عبر الوسيط المصري.
وأوضح أن المرحلة الأولى من الصفقة تركز على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من كبار السن، والمرضى، والنساء، بينما لم تُحدد بعد الأسماء الفلسطينية التي ستشملها الصفقة.
في المقابل، تم الاتفاق على أسماء الأسرى الإسرائيليين الذين ستطلق المقاومة سراحهم، وفقًا لرؤية حماس، في إطار تبادل متوازن.
وأشار إلى أن الأطراف تسعى لوضع أسس واضحة للمرحلة الأولى، التي تشمل أيضًا وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، وإدخال شاحنات مساعدات تحمل الوقود والدواء والغذاء إلى القطاع.
إلا أن التفاوض بشأن المرحلة الثانية، التي تتعلق بالأسرى الجنود والضباط الإسرائيليين، لم يبدأ بعد، حيث تتطلب هذه المرحلة مراقبة التزام إسرائيل بالاتفاق الأولي ومدى مصداقية الوسيط الأميركي.
وأكد المصدر أن المقاومة أبدت مرونة في جزئية الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من المناطق المأهولة بالسكان، مثل رفح، خلال المرحلة الأولى.
ومع ذلك، شدد على أن المقاومة لن تتنازل عن مطالبها الأساسية، بما في ذلك الانسحاب الكامل من القطاع، بدء إعادة الإعمار، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات بشكل مستدام.
واعتبر المصدر أن المقاطع المصورة التي نشرتها كتائب القسام لأسرى إسرائيليين تحمل الجنسية الأميركية، دفعت بجهود الوساطة إلى الأمام، خصوصًا في ظل تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب التي دعت إلى تسريع الوصول لاتفاق قبل استلامه السلطة.
ورغم التقدم النسبي، يرى المصدر أن الوصول إلى اتفاق شامل ما زال يتطلب ضغوطًا دولية على إسرائيل، مع إصرار المقاومة على عدم الكشف عن معلومات إضافية بشأن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها حتى يتم التوصل إلى اتفاق كامل.
مصدر الخبر: الترا فلسطين




