تفاصيل الخطة الأميركية لنزع سلاح حماس في غزة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

كشف جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن ملامح خطة أميركية شاملة تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، ضمن ما وصفه بـ«الخطة الرئيسية لغزة»، والتي جرى الإعلان عنها خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وتهدف الخطة، بحسب كوشنر، إلى تحقيق الاستقرار الأمني وتهيئة الأرضية لتحويل القطاع إلى مركز اقتصادي وتنموي.
إدارة مدنية موحدة
تنص الخطة على إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية من قبل «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» (NCAG) بوصفها جهة فلسطينية شرعية، على أن تنتقل المسؤوليات لاحقاً إلى السلطة الفلسطينية بعد استكمال إصلاحاتها السياسية والمؤسسية.
قانون واحد وسلاح مرخّص
تشدد الخطة على حصر امتلاك السلاح بجهة واحدة فقط، هي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومنع أي كيان أو فصيل من حمل السلاح خارج إطار السلطة الرسمية.
احتكار استخدام القوة
وتقضي البنود بتفكيك جميع الجماعات المسلحة، بما فيها قوى الأمن الداخلي والتنظيمات الشرطية، أو دمجها ضمن جهاز أمني موحد يخضع لإشراف اللجنة الوطنية، بعد مراجعات صارمة تضع حداً لتعدد القوى الأمنية.
قيادة فلسطينية بإشراف دولي
تؤكد الخطة أن العملية ستكون بقيادة فلسطينية، مع وجود رقابة وتحقق دوليين مستقلين لضمان الشفافية والالتزام ببنود الاتفاق من جميع الأطراف.
تفكيك كامل للبنية العسكرية
تشمل الإجراءات تدمير الأسلحة الثقيلة، وهدم الأنفاق، وتفكيك منشآت تصنيع السلاح ومخازن الذخيرة، وإزالة البنية التحتية العسكرية لحركة حماس بشكل كامل، مقابل توفير الأمن والاستقرار.
تنفيذ تدريجي لنزع السلاح
يبدأ تفكيك الأسلحة الثقيلة بشكل فوري، فيما يتم نزع الأسلحة الفردية تدريجياً بالتوازي مع تطوير قدرات الشرطة المحلية على حفظ الأمن، على أن يقتصر حمل السلاح في النهاية على العناصر المعتمدة من اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
الإعمار مقابل نزع السلاح
تربط الخطة تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار والتنمية بإنجاز عملية نزع السلاح بالكامل، بحيث لا تُنفذ أي مشاريع في المناطق التي لم تستكمل فيها هذه العملية.
عفو وإعادة إدماج
وتتضمن الخطة حوافز للمسلحين الذين يلتزمون بنزع سلاحهم، تشمل عفواً قانونياً، وبرامج إعادة إدماج اجتماعي ومهني، أو توفير ممرات آمنة للراغبين في مغادرة القطاع.
تنفيذ متدرج وآلية تحقق مستقلة
تُنفذ بنود الخطة على مراحل متتالية، تخضع كل مرحلة منها لرقابة دولية مستقلة للتحقق من الالتزام الكامل قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
نزع السلاح مقابل انسحاب إسرائيلي
وبحسب الخطة، فإن استكمال نزع السلاح في قطاع غزة يمهّد لانسحاب منظم لقوات الجيش الإسرائيلي إلى ما يُعرف بـ«محيط أمني»، وفق ترتيبات أمنية متفق عليها.
وتربط الخطة الأميركية بين نزع سلاح حماس وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار في غزة، بقيادة فلسطينية شرعية وتحت إشراف دولي، مع فتح آفاق لإعادة الإعمار وتحقيق انتعاش اقتصادي شامل، مقابل إنهاء الطابع العسكري في القطاع. وتأتي هذه المبادئ ضمن مشروع أميركي أوسع أطلقه ترامب تحت مسمى «مجلس السلام»، تسعى واشنطن من خلاله إلى معالجة جذور النزاعات المزمنة في الشرق الأوسط.




