ثوب الفرح … رسالة الفارس الشهم أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

ثائر أبو عطيوي
ضمن جهود عملية الفارس الشهم “3” في قطاع غزة تستمر عملية رحلة الخير والعطاء بجهود مباركة من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الرحلة الإنسانية المتواصلة لإنقاذ الواقع الإنساني ضمن برامج وخطط مختلفة ومتنوعة يحتاجها ويتطلع لها شعبنا العظيم صاحب الانتماء والتضحيات الجسام في قطاع غزة.
اليوم تطل علينا عملية الفارس الشهم “3” بجهود مباركة في مشروع جديد ونوعي وهو إدخال الفرحة والبسمة على قلوب 54 عريسا وعروسا من كافة محافظات قطاع غزة ، الذين تعرضوا لواقع مأساوي إثر الحرب التي استمرت لعامين متتالين والتي لازالت مستمرة، حيث أن 54 عريسا التي انطبقت عليهم كافة المواصفات والشروط والمعايير المهنية في إدارة العمل الإنساني للفارس الشهم، جميعهم من المنكوبين الذين دمرت بيوتهم ورحل ذويهم شهداء الى علياء السماء ، ومنهم ذوي الفئات المهمشة المحتاجين للأخذ بيدهم ومساعدتهم على إنجاز مشروع العمر ومستقبل الحياة في إتمام الزواج، نظرا لمأساوية ظروفهم الاقتصادية الصعبة، فجاء إليهم يسعي مبتسما ” ثوب الفرح” عبر عملية الفارس الشهم ، ليمدهم برحيق الأمل والحياة من جديد من أجل مستقبل وطن.
ثوب الفرح … مشروع ابتكاري وإنجاز عظيم يحتاجه قطاع غزة بأكمله، نظرا لواقع ظروف الحرب والحياة الإنسانية، ونظرا لظروف المقبلين على الزواج، الذين ليس لهم أي سند أو داعم ، فكانت فكرة المشروع إبداعية لامست فئة وشريحة مهمة من الجمهور الفلسطيني، ألا وهم الشباب عماد المستقبل وعمود البناء لوطن قادم أجمل.
إن ثوب الفرح المقرر إقامته في مدينة حمد ، التي دمرها الاحتلال بمحافظة خانيونس في الثاني من ديسمبر المقبل، جاء في رسالة صمود من خانيونس المنكوبة لتستقبل مهرجان ” ثوب الفرح”، لتقول للعالم بأكمله نحن شعب نحب الحياة إذ ما استطعنا إليها سبيلا.
ثوب الفرح … أيقونة إنسانية للتعبير عن معنى الوفاء والعطاءو الانتماء والبقاء رغم عمق الجرح وألم الصراع، ضمن رسالة إنسانية أطلقتها عملية الفارس الشهم لتثبت على أرض الواقع وبالبرهان والدليل، ورغم حجم النكبة والمأساة والدمار أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.





