محليات

حماس ترد على ادعاءات الاحتلال عن خطط لأسر جنود

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم أن تصريحات قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي حول تخطيط حماس لخطف جنود إسرائيليين داخل قطاع غزة، هي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة، ومحاولة من الاحتلال لتبرير خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح قاسم اليوم السبت، أن تأكيد قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال أن الانسحاب من الخط الأصفر غير مطروح وأنه ينتظر الفرصة لعودة القتال في غزة، هو خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ويؤكد مجددا نية الاحتلال الدائمة بتخريب الاتفاق.

ودعا الوسطاء والدول الضامنة ومجلس السلام إلى اتخاذ موقف واضح من خروقات الاحتلال، والضغط عليه لتنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق، في ظل الالتزام الكامل من جانب المقاومة بهذا الاتفاق.

وأمس الجمعة، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية، عن قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي ليرون بتيتو، قوله “أنا دائما قلق ولا أذهب للنوم بهدوء في الليل، فهناك تهديد على القوات، بما في ذلك رغبة حماس في تنفيذ عمليات خطف للجنود”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وبشأن إمكانية الانسحاب من المناطق التي تحتلها إسرائيل بغزة، أضاف بتيتو “هذا الأمر ليس مطروحا حاليا”، متوعدا بأن الجيش “سيعود للتركيز على غزة واستكمال المهمة”.

و”الخط الأصفر” هو خط وهمي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي داخل غزة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، ويفصل بين مناطق سيطرته الكاملة شرقا التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربا

ويأتي تصريح قائد فرقة غزة بجيش الاحتلال، تزامنا مع سلسلة لقاءات عقدها وفد حركة حماس في القاهرة، مع مسؤولين مصريين ووسطاء دوليين، لبحث استكمال تنفيذ الاتفاق.

وخلال المرحلة الأولى الممتدة من 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حتى 15 يناير/كانون الثاني 2026، لم تلتزم إسرائيل بإدخال المساعدات بالقدر المتفق عليه إلى قطاع غزة، ولا بالانسحاب من أجزاء واسعة من القطاع، ولا إدخال بيوت متنقلة لإيواء المتضررين، كما استمرت في استهداف المدنيين، مما أسفر عن استشهاد 713 فلسطينيا وإصابة 1943 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وبعد مماطلة إسرائيلية، أعلنت واشنطن منتصف يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ومن بين بنود هذه المرحلة: تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية لغزة، ونزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي، وبدء جهود إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 72 ألف جريح، ودمارا هائلا أصاب 90% من البنى التحتية المدنية، تحتاج إعادة إعماره إلى نحو 70 مليار دولار بحسب تقدير الأمم المتحدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى