ثابت

خطة أمريكية لنشر قوة أجنبية في غزة مطلع مايو.. آلاف الجنود يستعدون للانتشار رغم الحرب مع إيران

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن استعدادات لبدء مرحلة جديدة من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مستقبل قطاع غزة، والتي تتضمن نشر قوة عسكرية دولية تضم آلاف الجنود الأجانب، وذلك رغم استمرار الحرب بين إسرائيل وإيران والتوترات الإقليمية المتصاعدة.

وذكرت قناة كان الإسرائيلية أن الخطة تقضي ببدء انتشار القوة الأجنبية داخل قطاع غزة في الأول من شهر مايو/أيار المقبل، أي بعد نحو شهر ونصف من الآن، ضمن ما يُوصف بـ”قوة استقرار دولية” تهدف إلى إدارة الوضع الأمني في القطاع خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، ستنتشر هذه القوة في البداية حول المدينة الفلسطينية المزمع انشائها  في منطقة رفح جنوب القطاع، قبل أن يتوسع انتشارها لاحقاً إلى مناطق أخرى على طول ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو خط أمني تخطط إسرائيل لاعتماده للفصل بين مناطق مختلفة داخل غزة.

وتشير المعلومات إلى أن القوة الدولية ستضم في مرحلتها الأولى نحو خمسة آلاف جندي من إندونيسيا، إلى جانب عشرات الجنود من كازاخستان والمغرب وألبانيا وكوسوفو، في إطار قوة متعددة الجنسيات يُفترض أن تتولى مهام أمنية وتنظيمية داخل القطاع.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي سياق التحضيرات، من المتوقع أن يصل ممثلون عسكريون ودبلوماسيون من هذه الدول إلى إسرائيل خلال الأسبوعين المقبلين، أي مع نهاية شهر مارس/آذار، لإجراء جولات ميدانية تمهيدية والاطلاع على الأوضاع داخل غزة، وذلك رغم استمرار الحرب الإسرائيلية ضد إيران.

كما تنص الخطة على وصول مئات الجنود الأجانب إلى الأردن خلال الشهر المقبل لإجراء تدريبات عسكرية مكثفة، تشمل تدريبات بالذخيرة الحية وتمارين ميدانية، في إطار الاستعدادات اللوجستية والأمنية قبل نشرهم داخل قطاع غزة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً واسعاً، وسط تساؤلات حول طبيعة الدور الذي ستؤديه هذه القوة الدولية، وما إذا كانت ستشكل بديلاً أمنياً أو تمهيداً لترتيبات سياسية وأمنية جديدة في القطاع بعد الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى