شؤون (إسرائيلية)

سجال إسرائيلي بشأن إخفاقات 7 أكتوبر.. أوساط بار ترد وآيزنكوت يهاجم نتنياهو

الخامسة للأنباء - غزة

ردّت أوساط رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” السابق رونين بار، مساء الإثنين. على اتهامات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن إخفاقات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. متهمة إياه بمحاولة التنصل من مسؤوليته عن الأحداث التي سبقت الهجوم.

وجاء رد أوساط بار بعد تصريحات لنتنياهو اتهم فيها رئيس الشاباك السابق بارتكاب ما وصفها بـ”الجرائم”. مدعيًا أنه كان على علم بوجود خطر حقيقي ليلة 7 أكتوبر. لكنه لم يبلغ رئيس الحكومة ولم يحذر القوات وفرق التأهب في المنطقة، كما لم يأمر بإخلاء حفل “نوفا”.

وبحسب موقع “واينت”، قالت أوساط بار إن نتنياهو “يفقد أعصابه مجددًا ويتنصل من المسؤولية”. في ظل ما كشف عن تحذيرات تلقاها قبل 7 أكتوبر من قادة دول في المنطقة ورؤساء أجهزة أمنية.

وأضافت أن نتنياهو كان رئيسًا للحكومة خلال السنوات الـ15 التي سبقت الهجوم. معربة عن أملها في تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تبحث في الأحداث التي سبقت 7 أكتوبر، “بنزاهة ومن أجل الأجيال المقبلة”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

خلاف بشأن تحركات الشاباك ليلة الهجوم

ونفت أوساط بار ما أورده نتنياهو بشأن إجراء رئيس الشاباك السابق اتصالات مع قادة الأجهزة الأمنية ليلة 7 أكتوبر لمناقشة المؤشرات الواردة من قطاع غزة.

وقالت إن بار “لم يتحدث مع أي من رؤساء الأجهزة الأمنية كما يدعي نتنياهو”. مؤكدة أن السكرتارية العسكرية لرئيس الحكومة أُبلغت عند الساعة الثالثة فجرًا.

كما أوضحت أن قوة “تاكيلا” التابعة للشاباك تُرسل عند وجود اشتباه. معتبرة أن استخدام إرسالها لإثبات معرفة بار بوجود خطر حقيقي لا يستند، وفق روايتها، إلى الوقائع.

واتهمت أوساط بار نتنياهو بـ”إهانة الحقيقة وذكرى القتلى” في محاولة، بحسب قولها. للهروب من مسؤوليته عن إخفاقات 7 أكتوبر.

وكان نتنياهو قد ادعى أن بار أجرى خلال ليلة الهجوم اتصالات عدة مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حينها هرتسي هليفي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق أهارون حاليفا. وناقش معهم مؤشرات على استعدادات في قطاع غزة.

وزعم نتنياهو أن بار قرر رغم ذلك عدم إبلاغه أو تحذير القوات وفرق التأهب في المنطقة، وعدم إخلاء حفل “نوفا”. معتبرًا أن إرسال قوة محدودة من وحدة “تاكيلا” دليل على علمه بوجود خطر.

نتنياهو ينفي تحذيرًا مصريًا قبل 7 أكتوبر

وتزامنت تصريحات نتنياهو ضد بار مع نفيه تقريرًا نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”. أفاد بأن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حينها، عباس كامل، حذره من هجوم محتمل من قطاع غزة مطلع أكتوبر 2023.

وقال نتنياهو إنه لم يلتقِ كامل أو يتحدث معه خلال الأشهر التي سبقت 7 أكتوبر. وإن أي مسؤول استخباراتي إسرائيلي لم ينقل إليه تحذيرًا مصريًا، معلنًا أنه أوعز بتقديم دعوى بتهمة القذف والتشهير على خلفية التقرير.

آيزنكوت يهاجم نتنياهو

من جهته، شن رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت هجومًا على نتنياهو، على خلفية تصريحاته بشأن بار. واصفًا إياها بأنها “كاذبة” و”تهين أبطال إسرائيل والعاملين والعاملات في الأجهزة الأمنية وقتلى الإخفاق والحرب”.

وقال آيزنكوت إن نتنياهو يحاول، من خلال تصريحاته، إخفاء مسؤوليته عن أحداث 7 أكتوبر. متهمًا إياه بنشر “أكاذيب” و”نظريات مؤامرة” حول الخيانة، وبالتحريض ضد عائلات الأسرى والناجين من الأسر.

وأضاف أن مكتب رئيس الحكومة تلقى، بحسب قوله، تحذيرات وتوصيات باتخاذ إجراءات قبل 7 أكتوبر. إلى جانب معلومات استخباراتية في ليلة الهجوم.

وتابع آيزنكوت أن نتنياهو “يعرف الحقيقة”، معتبرًا أنه يتحمل مسؤولية عن السياسات التي سبقت الهجوم. بما في ذلك ما وصفه بتعزيز حركة حماس، إلى جانب الإخفاقات المرتبطة بـ7 أكتوبر.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن المسؤوليات السياسية والأمنية عن إخفاقات 7 أكتوبر. وسط مطالبات بإجراء تحقيق شامل في التحذيرات التي سبقت الهجوم، وآلية تعامل المستويات السياسية والأمنية معها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى