محليات

صبري: الاحتلال حوّل القدس لثكنة عسكرية لتسهيل اقتحامات المستوطنين للأقصى

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

الخامسة للأنباء – القدس المحتلة

أكّد خطيب المسجد الأقصى، المبارك الشيخ عكرمة صبري، اليوم الأحد، أن إسرائيل تحاول استغلال الأعياد اليهودية، لتكثيف وتيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد، وتحقيق أهدافها العدوانية.

وقال الشيخ “صبري” في تصريحات صحفية إن “ما يجري اليوم في باحات الأقصى من اقتحامات ليست جديدة”، مشددًا أن الاحتلال يحاول من خلال مخططاته الاستيطانية، فرض السيادة على المسجد تدريجيًا.

وجدد رفضه لمحاولات إدخال البوق إلى باحات المسجد، والنفخ فيه والذي يُعد “تدنيسًا” لقدسيته، متابعًا: “إن المستوطنين جربوا نفخ البوق في مقبرة باب الرحمة؛ تمهيدًا لإدخاله إلى باحات المسجد”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وحمّل الشيخ “صبري” حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاقتحامات، مشددًا على ضرورة التواجد المقدسي في باحات “الأقصى” ومحطيه، وعدم السماح بتفريغ باحاته من أهله الأصليين.

أما على الصعيد العربي والإسلامي، بيّن أنه “من واجب الحكومات العربية والإسلامية القيام بحراكٍ سياسي ودبلوماسي واقتصادي ورسمي ضد سلطات الاحتلال؛ للضغط عليها” مستطردًا: “لكن لم نلمس وجود أيّ تجارب أو أيّ ضغط حقيقي على الاحتلال يتناسب مع خطورة الوضع الحالي”.

وبدأت صباح اليوم، مجموعات من المستوطنين اقتحامًا للمسجد الأقصى؛ استجابة لدعوات أطلقتها منظمات استيطانية متطرفة؛ لاقتحامات واسعة اليوم عشية احتفالات رأس السنة العبرية، حيث بلغ عددهم 332 مستوطنًا بالفترة الصباحية.

وتبدأ سلطات الاحتلال الإسرائيلي في غدًا الاثنين (26 سبتمبر/أيلول) احتفالات رأس السنة العبرية، ثم يوم الغفران اليهودي، في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ومنذ العام 2003 تسمح الشرطة الإسرائيلية لمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية التي تطالب بوقف الاقتحامات.

وتزداد الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، خلال فترات الأعياد اليهودية.

وكالة سند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى