فضيحة بن غفير تهز إسرائيل.. توبيخ صادم من نتنياهو بعد فيديوهات أسطول الصمود

الخامسة للأنباء - غزة
تعرض وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير لهجوم سياسي وإعلامي واسع داخل إسرائيل،
وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو مثيرة للجدل تتعلق بنشطاء أسطول الصمود المحتجزين.
وجاءت هذه التطورات بعد أن أثارت تصرفات بن غفير مع النشطاء المحتجزين موجة انتقادات حادة داخل إسرائيل وخارجها، خاصة مع تصاعد الجدل حول طريقة التعامل معهم خلال احتجازهم.
وفي السياق نفسه، تدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووجه توبيخًا مباشرًا لوزيره،
وأكد، أن بعض الممارسات لا تتماشى مع ما وصفه بـ“قيم إسرائيل ومعاييرها”.
وأوضح نتنياهو أن لإسرائيل الحق الكامل في منع أي أساطيل تتجه إلى قطاع غزة.
لكنه شدد في الوقت ذاته على أن طريقة تعامل بن غفير مع النشطاء لا تعكس الصورة الرسمية للدولة.
ووصل نشطاء أسطول الصمود إلى ميناء أشدود بعد اعتراضهم في عرض البحر، حيث جرى نقلهم بواسطة سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية إلى مناطق احتجاز مؤقتة.
وأظهرت مقاطع مصورة بن غفير وهو يتجول بين نحو 430 ناشطًا محتجزًا، بينما كانت قوات الشرطة والجيش تحيط بهم داخل موقع الاحتجاز.
كما أظهرت المقاطع النشطاء وهم مكبلون وراكعون على الأرض داخل منطقة احتجاز مؤقتة،
وهو ما أثار ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي مقطع آخر، صرح بن غفير بأن النشطاء “جاؤوا بكبرياء كالأبطال”، قبل أن يطالب نتنياهو بالسماح بسجنهم لفترات طويلة للغاية.
كما دعا إلى وضعهم في “سجون الإرهاب” على حد وصفه، وهو ما زاد من حدة الجدل السياسي داخل إسرائيل.
وأثارت هذه التصريحات والانقسامات الداخلية موجة انتقادات دولية،
وسط مطالبات بفتح تحقيق حول طريقة التعامل مع النشطاء خلال احتجازهم.




