أسرى فلسطين

لم يمهله القيد طويلاً.. استشهاد المحرر والمبعد “رياض العمور” في غربته القسرية بمصر

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

غيب الموت اليوم، الأسير المحرر والمبعد إلى الأراضي المصرية، رياض العمور (أبو المنتصر)، عن عمر يناهز 55 عاماً، متأثراً بسنوات طويلة من التنكيل والإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

محطات من حياة “أبو المنتصر”

ينحدر الشهيد العمور من بلدة تقوع في بيت لحم، ويُعد أحد الرموز الصابرة التي واجهت غطرسة السجون بروح صلبة رغم جسده المنهك.

اعتقل عام 2002 بتهمة مقاومة الاحتلال، وصدر بحقه حكم جائر بالسجن المؤبد 11 مرة، قضى في الأسر نحو 22 عاماً، عانى خلالها من سياسة “القتل البطيء”؛ حيث واجه إهمالاً طبياً شديداً لمشاكل مزمنة في القلب، إضافة إلى تعرضه لتعذيب وحشي أدى لفقدانه السمع في إحدى أذنيه.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

عانق “أبو المنتصر” الحرية مؤخراً ضمن صفقة تبادل بين المقاومة وسلطات الاحتلال عام 2024، ليتم إبعاده إلى جمهورية مصر العربية لاستكمال علاجه، قبل أن تفيض روحه إلى بارئها اليوم.

“خرج بجسد مثقل بالآلام، لكنه ظل يحمل فلسطين في قلبه حتى النبض الأخير.”

رحل رياض العمور تاركاً خلفه إرثاً من الصبر، وشاهداً حياً على الجرائم الطبية التي تُرتكب بحق الأسرى داخل الزنازين، لينضم إلى قافلة شهداء الحركة الأسيرة الذين لم تنتهِ معاناتهم بكسر القيد، بل رافقتهم حتى النفس الأخير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى