الرئيسية

ما حقيقة اغتيال الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد وعائلته في طهران؟

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تداولت وسائل إعلام إيرانية ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أنباء تفيد بتعرّض الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، لمحاولة اغتيال أودت بحياته وحياة زوجته واثنين من أبنائه، على يد مسلحين ملثمين في العاصمة طهران.

لكن مكتب نجاد سارع إلى نفي هذه الأنباء، مؤكدًا في بيان رسمي أن ما يُنشر حول اغتياله “عارٍ تمامًا من الصحة”، ومشدّدًا على أن ما يجري لا يتعدى كونه “حربًا نفسية يقودها الأجانب وأعوانهم في الداخل”، في إشارة إلى محاولات بث الفوضى والارتباك في الداخل الإيراني.

وكان تلفزيون أذربيجاني قد نقل في وقت سابق “أنباءً عاجلة” تفيد بمقتل نجاد في طهران، وهي الرواية التي روجتها لاحقًا حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، زاعمة أن الحادثة وقعت في وضح النهار على يد مجموعة مسلحة.

تأتي هذه الشائعات وسط تصعيد خطير في المنطقة، حيث تشن إسرائيل، بدعم أمريكي، هجمات واسعة على الأراضي الإيرانية منذ فجر الجمعة، استهدفت منشآت نووية، وقواعد صواريخ، ومقار عسكرية، ما أسفر حتى الآن عن مقتل 224 شخصًا وإصابة 1277 آخرين، وفق حصيلة أولية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

في المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ما تسبب في مقتل نحو 24 شخصًا وإصابة مئات آخرين في مناطق إسرائيلية، في تصعيد غير مسبوق قد يفتح أبواب حرب إقليمية واسعة النطاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى