ملصقات “فلسطين حرة” تعرقل رحلة جوية من أمريكا إلى “إسرائيل”
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تسببت ملصقات حملت عبارة “فلسطين حرة” قبل أيام بتأخير رحلة الخطوط الجوية الإسرائيلية “إل عال” رقم LY-6، المتجهة من مطار لوس أنجلوس الدولي (LAX) إلى “تل أبيب”.
فقد عثرت فرق الأمن على ملصقات كُتب عليها “فلسطين حرة” على 140 حقيبة.
وقد وقع الحدث قبيل موعد إقلاع الطائرة، مما أثار استياءً بين الركاب الذين كانوا قد صعدوا إلى الطائرة بالفعل.
وأثناء قيام طاقم المطار بتجهيز الأمتعة للتحميل، لاحظوا وجود ملصقات على العديد من الحقائب، حيث استدعت بروتوكولات الأمن الخاصة بإدارة أمن النقل وجهاز الشاباك في مطار لوس أنجلوس الدولي، بالإضافة إلى الإجراءات المشددة الخاصة بشركات الطيران، إجراء تفتيش فوري ودقيق.
وتأخرت الرحلة، التي كان من المقرر إقلاعها في الساعة الثانية ظهرًا، بينما أجرت فرق الأمن عمليات تفتيش يدوية بحثًا عن متفجرات وتهديدات محتملة أخرى.
واستمر التأخير قرابة ساعتين قبل أن تتمكن الرحلة من الإقلاع، ولكن بدون الحقائب الـ 140 التي وُضعت عليها الملصقات، والتي استمرت في الخضوع للتفتيش على الأرض.
وعندما تم فحص الحقائب، أُبلغ الركاب في البداية بوجود مشاكل في حمل الأمتعة. ومع تصاعد التوتر داخل الطائرة، خاطب قائد الرحلة الركاب عبر نظام الإذاعة الداخلية، موضحًا أن التأخير ناجم عن اكتشاف 140 حقيبة تحمل رسائل سياسية، الأمر الذي استدعى تحقيقًا فوريًا.
وأمر جهاز الشاباك أفراد الأمن الأرضي بتفتيش كل حقيبة بدقة. للتأكد من خلو الحقائب من أي متفجرات أو مواد محظورة قد تشكل تهديدًا خلال الرحلة التي تستغرق 13 ساعة إلى “تل أبيب”.
وقررت غرفة عمليات شركة العال إقلاع الطائرة دون الحقائب الـ 140 التي تم الإبلاغ عنها، على أن تخضع الحقائب للتفتيش.
وإضافةً إلى هذه الفحوصات المشددة، قد يخضع المسافرون على متن رحلات شركة العال لاستجواب إضافي، وتفتيش خاص للأمتعة، وفحص للأجهزة. وفي بعض الأحيان، يتمركز ضباط أمن بملابس مدنية داخل المطارات لمراقبة الأنشطة وضمان سلامة المسافرين. أما بالنسبة للرحلات عالية الخطورة، فقد تطلب فرق الأمن الإسرائيلية إجراءات وقائية إضافية، مثل طاولات مضادة للرصاص عند تسجيل الوصول أو مرافقة شرطية من البوابة إلى المدرج.





