من «المستكة» إلى «القهوة».. أبرز تقاليع كعك العيد 2026
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

ارتبط عيد الفطر فى الوجدان المصرى بعادات راسخة لا تتغير، تبدأ من رائحة السمن البلدى التى تملأ البيوت، مرورًا بتجمع العائلات حول صوانى الكعك والبسكويت المصنوعة بأيدٍ دافئة، وصولًا إلى الشوارع التى كانت تتعطر بالروائح الطازجة، وكان الكعك بسيطًا فى مكوناته وأشكاله، ما بين السادة والملبن، وبسكويت البرتقال الذى يحمل طعم الطفولة، لكن مع حلول ٢٠٢٦، لم يعد المشهد كما كان، إذ ظهرت تقاليع جديدة وغير مألوفة فى صناعة الكعك، بنكهات لم تكن تخطر على البال، وامتدت المفارقة لتشمل الأسعار التى تراوحت بين ٢٠٠ جنيه وصولًا إلى ٤٠ ألف جنيه لعلبة كعك واحدة.
لم تقتصر هذه التغييرات على مكونات الكعك فقط، بل امتدت إلى طرق تقديمه وتغليفه، فبعد أن كان يُوضع فى علب كرتونية بسيطة، ظهر فى صناديق خشبية ضخمة مقسمة إلى أدراج وخانات، بغطاء ثقيل يتحرك يمينًا ويسارًا أشبه بقطعة ديكور، بل وصممت العلب لتُفتح من خلال البصمة.
كما طرحت بعض الشركات علبًا مصممة على هيئة حقائب كلاسيكية بيدٍ جلدية وقفل معدنى وزوايا مدعمة، مستوحاة من تصميمات دور أزياء عالمية، لدرجة أن وزن العلبة نفسها قد يتجاوز وزن الكعك بداخلها.
أبرز أشكال وحشوات الكعك الجديدة التى طرحتها بعض المتاجر الشهيرة خلال موسم العيد، إذ ظهر «كعك العجمية» وهو عبارة عن مزيج من السمن والعسل والمكسرات مع لمسة من القرفة، كما انتشر الكعك المحشو بالقرفة بنكهات أكثر تركيزًا، إلى جانب كعك «كندر» الذى تصدر قائمة الأكثر رواجًا هذا العام، إذ يُغطى بالكامل بشوكولاتة «كندر» ليجمع بين الطابع الشرقى والحلوى الغربية.
من بين الأصناف اللافتة، كعك «البيكان» الذى يعتمد على استخدام جوز البيكان ذى النكهة، سواء فى الحشو أو التغطية، مع عجينة تقليدية محضرة بالسمن والسكر الناعم. كما وجد «كعك البرازق بالفستق» طريقه إلى الأسواق المصرية، وهى حلوى شامية الأصل تُغطى بالسمسم بالكامل مع إضافة الفستق.
وشهدت الأسواق أيضًا ظهور «كعك بالفستق الحلبى مع ماء الزهر»، إذ يُعجن ويُحشو بفستق مطحون ممزوج بماء الورد والقطر، ولم تغب النكهات التقليدية المطورة، فظهر بسكويت جوز الهند مع القرفة، إلى جانب «كعك القهوة» المستوحى من نكهة القهوة التركية، وظهر كذلك كعك «الملبن بالمستكة».
أما «الغريبة»، فقد دخلت هى الأخرى دائرة الابتكار، وظهر فى الأسواق غريبة «وايت لوتس»، التى تعتمد على عجينة هشة محشوة بزبدة اللوتس ومغطاة بالشوكولاتة البيضاء.




