الرئيسية

ناعياً شهداء نابلس.. تيار الإصلاح الديمقراطي يعاهد شعبنا على أن يدفع الاحتلال ثمن جرائمه

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

الخامسة للأنباء – غزة:

نعي تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح شهداء شعبنا الأبرار، الذين ارتقوا على أرض نابلس، جبل النار، وأشيد ببسالتهم وعنفوانهم، قائلاً: هم يقاومون طوال سنوات دون كللٍ أو ملل، وكانت لهم بصمة مشرفة في تاريخ مقاومتنا، وشكلوا رمزاً من رموز نضالنا الوطني، ووسام شرفٍ في تاريخ شعبنا الكفاحي.

وتوجه تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بالتحية المعطرة بعبق دماء شهدائنا الطاهرة إلى أهلنا الصامدين في نابلس ومخيماتها، وفي عموم الضفة الغربية المحتلة وعلى رأسها القدس، ولمقاومينا الأبطال الذين يدافعون عن حقوق شعبنا ويتصدون بكل بسالة لهمجية الاحتلال، وجرائمه وفاشيته.

وأضاف في بيانٍ تلقت الخامسة للأنباء نسخةً منه: إن اطمئنان الاحتلال أكثر من أي وقت مضى للإفلات من العقاب، جعله يتمادى في عدوانه على شعبنا الفلسطيني وجعله يرتكب المزيد من الجرائم، وخاصة بعد يومين من استجابة محمود عبّاس للطلب الأمريكي بسحب مشروع قرارٍ يدين الاستيطان وإجراءات الاحتلال في مجلس الأمن الدولي مقابل تقييد عمليات جيش الاحتلال الفاشي في الضفة الغربية، فنشهد اليوم هذه المجزرة في جبل النار ولا نرى ردود فعلٍ رسميةٍ ترتقي لحجم وهول وبشاعة الجريمة الإرهابية التي ارتكبها الاحتلال منذ ساعات الصباح.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وعاهد التيار شهداء شعبنا الأبرار بأن يدفع الاحتلال ثمن جرائمه الإرهابية، وتتجسد حقوقنا الوطنية بتقرير المصير وعودة اللاجئين، ويطالب التيار بحمايةٍ دوليةٍ لأبناء شعبنا الفلسطيني في ظل الجرائم الإرهابية التي ترتكبها دولة الاحتلال وعجز السلطة الفلسطينية في توفير الأمن الشخصي للمواطن الفلسطيني.

وأكد التيار على أن حكومة الاحتلال الفاشية ارتكبت جريمتها النكراء في نابلس، واغتالت عددًا من خيرة أبناء شعبنا بهدف تحقيق مكاسب سياسية داخلية من خلال الهروب الى الأمام من النزاعات والصراعات التي تعصف بمجتمعها نتيجة تغيرات النظام القضائي، وذلك على حساب دماء أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل المقاوم الصامد.

وأشار إلى أن العدو المجرم يعلم أن قواته وحواجزه ودورياته العـسكرية لن تثني شعبنا عن المضي قدماً في كفاحنا الوطني، ولن تثنينا عن تحويل دماء شهدائنا الطاهرة إلى نورٍ يضيء لنا الطريق نحو القدس، وإلى أن إرادة شعبنا عصية على الانكسار وسوف تبقى وقودًا لكفاحنا حتى زوال الاحتلال عن أرضنا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى