شؤون (إسرائيلية)

نتنياهو يتوجّه إلى واشنطن للقاء ترامب وسط قلق إسرائيلي من مسار المفاوضات مع إيران

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

يتوجّه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، من دون مرافقة زوجته سارة أو حضور إعلامي، لعقد اجتماع مغلق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو السابع بين الجانبين خلال عام واحد.

ومن المقرّر أن يُعقد اللقاء صباح الأربعاء، بتوقيت الولايات المتحدة، داخل البيت الأبيض، بعيداً عن وسائل الإعلام.

ويرافق نتنياهو في الزيارة وفد محدود يضم سكرتيره العسكري اللواء رومان غوفمان، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي جيل رايش.

وبحسب التلفزيون الإسرائيلي، تنظر تل أبيب إلى الاجتماع بوصفه بالغ الأهمية في ظل التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، والتواجد العسكري الأمريكي المكثّف في المنطقة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ونقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن ضغوطاً عربية متزايدة، إلى جانب مشاركة نشطة من المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، تثير قلق نتنياهو بشأن اتجاه السياسة الأمريكية حيال طهران.

وتخشى إسرائيل من أن يتوصّل ترامب إلى اتفاق تصفه بـ”الهش” مع إيران، يقتصر على الملف النووي فقط، ومن دون إشراف فعلي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وترى تل أبيب أن مثل هذا الاتفاق قد يقيّد حريتها في التحرك ضد إيران، ويصعّب عليها تنفيذ أي عمل عسكري في ظل وجود تفاهمات بين واشنطن وطهران، كما أنه سيحدّ من قدرة نتنياهو على توجيه انتقادات علنية للإدارة الأمريكية.

وأفاد مصدر مقرّب من نتنياهو للقناة 12 الإسرائيلية بأن أحد أسباب تقديم موعد اللقاء يتمثل في رغبة رئيس الوزراء في إطلاع الرئيس الأمريكي مباشرة على أحدث المعطيات الاستخباراتية التي تمتلكها إسرائيل.

ووفقاً للمصدر ذاته، يسعى نتنياهو إلى نقل معلومات مباشرة إلى ترامب بشأن البرنامج النووي الإيراني، وبرنامج الصواريخ، ودعم طهران لحركات المقاومة في المنطقة.

وكان نتنياهو قد قدّم، الأسبوع الماضي، إحاطة استخباراتية شاملة للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، قبل مغادرته لإجراء محادثات مع إيران.

وتشير مصادر مقرّبة من نتنياهو إلى أن الهدف من اللقاء في واشنطن هو إيصال هذه الرسائل بشكل مباشر وواضح إلى الرئيس الأمريكي، ومن دون أي وسطاء، لضمان وصول المواقف الإسرائيلية كاملة.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران تواجه صعوبات حقيقية في تحقيق اختراق.

وذكرت القناة العبرية أنه خلال الجولة الأخيرة من المحادثات في سلطنة عُمان، «قدّم الإيرانيون مواقف مُرضية في الخطاب فقط»، من دون طرح مقترحات عملية، في حين أبلغ مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن الكرة باتت في ملعب إيران، وأن الولايات المتحدة تنتظر تنازلات حقيقية تتعلق بالبرنامج النووي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى